اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد موت السلطان محمد الفاتح تنازع ابناه "جم" و"بايزيد الثاني" على العرش. ولكن الغلبة كانت من نصيب بايزيد، ففر جم إلى مصر حيث احتمى بسلطان المماليك "قايتباي" في القاهرة. ورافقته والدته وذهبت معه إلى القاهرة، وكانت تدعمه في هذا الأمر بالرغم من تخلي الجميع عنه.
بعد الهزيمة الثانية لجم من قبل بايزيد في 1482، فر جم إلى جزيرة رودس حيث حاول أن يتعاون مع فرسان القديس يوحنا والدول الغربية ضد أخيه، لكن بايزيد استطاع إقناع دولة الفرسان بإبقاء الأمير جم على الجزيرة مقابل 35000 دوقية سنويُا، وتعهد بأن لا يمس جزيرتهم طيلة فترة حكمه، فوافقوا على ذلك، لكنهم عادوا وسلموا الأمير إلى البابا "إينوسنت الثامن" كحل وسط، وعند وفاة البابا قام خليفته بدس السم للأمير جم بعد أن أجبره الفرنسيون على تسليمهم إياه، فتوفي في مدينة ناپولي، ونقل جثمانه فيما بعد إلى بورصة ودُفن فيها.
ظلت جيجك خاتون، حث السلطان قايتباي من خلال صداقتها مع زوجته على دعم ابنها، وكانت تبعث الرسائل إلى جم قبل القبض عليه، واستخدمت نفوذها في مصر جلب بعد المعلومات الاستخباراتية عن بايزيد لدعم ابنها. وبعد وقوعه في الأسر حاولت إطلاق سراحه بالمال لكن دون جدوى.