English  

كتب her recent career

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مشوارها المهني مؤخرًا (معلومة)


أنتجت شركة أفلام سويدية رواية" جورجيا جورجيا" وتم تصويرمشاهدها بالسويد ويعتبر سيناريو هذه الرواية أول نص سينمائي تكتبه امرأة سوداء. وصدر الفيلم في عام 1972. وألفت أنجيلو الموسيقى التصويرية للفيلم، ولكن أضيفت بعض التعديلات الطفيفة أثناء التصوير. وتزوجت أنجيلو من نجار ويلزي إضافة إلى زوجها السابق جرين غرير الذي اشتهر باسم"بتول دو فو"، في سان فرانسيسكو 1973. وكما ذكرت جيليسبي أنه في العقد الأخير الذي لحق هذه الفترة" حققت أنجيلو نجاحًا يعجز الفنانون عن تحقيقه طيلة حياتهم". عملت ملحنة ومؤلفة أغاني لروبرت فلاك كما كتبت عشرات الأفلام والمقالات والقصص القصيرة ونصوص الأعمال التليفزيونية، والأفلام الوثائقية، والسير الذاتية، والأشعار. وأنتجت مسرحيات متعددة. وتوافد لزيارتها عدد كبير من الأساتذة من مختلف الكليات والجامعات وكانت أنجيلو" ممثلة مكافحة"، ورشحت لجائزة توني 1973 عن دورها في"ننظر بعيدًا". وفي عام 1977 ظهرت أنجيلو في دور ثان على شاشة التليفزيون من خلال حلقات المسلسل الأمريكي القصير"جذور". وحصلت في هذه الفترة على العديد من الجوائز بما فيها أكثر من ثلاثين شهادة دكتوراة فخرية من كليات وجامعات العالم أسره. وفي أواخر السبعينيات قابلت أنجيلو أوبرا وينفرى التي كانت تعمل مذيعة تليفزيون بولاية ميريلاند الأميركية. وفيما بعد أصبحت أنجيلو المعلمة والصديقة المقربة إلي وينفري.وفى سنة 1981 أنفصلا دو فو وأنجيلو فعادت إلى جنوب الولايات المتحدة حيث وافقت على تولي منصب كرسي رينولدز للدراسات الأمريكية في جامعة ويك فورست بونستون سالم، ولاية نورث كالورينا. وقامت أنجيلو بتدريس مجموعة متنوعة من الموضوعات التي تعمل كمرآة تعكس اهتماماتها ومن بينها موضوعات الفلسفة، واللاهوت، والعلوم، والمسرح، وفن الكتابة.

وألقت أنجيلو قصيدتها"على نبض الصباح" في حفل التنصيب الرئاسي لبيل كلينتون 1993 لتصبح بذلك أول شاعرة تلقي قصيدة افتتاحية في حفل تنصيب رئاسي بعد أن كان للشاعر روبرت فروست السبق في ذلك أثناء حفل تنصيب جون كينيدي 1961. وأضفى القاؤها لهذه القصيدة بريقًا من الشهرة والتقدير على أعمالها الفنية السابقة كما عمل على زيادة أعداد محبيها عبر الحدود العرقية، والاقتصادية والتعليمية. وحصلت أيضًأ على جائزة غرامي، عن إلقائها لهذه القصيدة. وفي يونيو/حزيران 1995 وفي ظل مراسم الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيس الأمم المتحدة ألقت قصيدة" الحقيقة الجريئة الصادمة" والتي أطلق عليهاريتشارد لونغ" القصيدة الثانية الناطقة بلسان حال العامة". وفي نهاية المطاف حققت أنجيلو هدفها بإخراج فيلم روائي طويل وهو"إلى أسفل الدلتا" في 1996، وقد شارك في بطولته ألفري، ووداردي، و ويسلي سنايبس. ومنذ فترة التسعينيات شاركت أنجيلو بشكل فعال في حلقة المحاضرات التي كانت تعقد في إحدى الحفلات المتخصصة وداومت أنجيلو مشاركتها في هذه الحلقة إلى الثمانينيات من عمرها. وفي عام 2000 صممت مايا أنجيلو مجموعة رائعة من المنتجات لمؤسسة هول مارك ،وكانت من بين هذه المجموعة بطاقات المعايدة، والأدوات المنزلية المزخرفة. وعلى مدار أكثر من ثلاثين عام وبعد أن بدأت أنجيلو في كتابة سيرها الذاتية أكملت سيرتها السادسة" الأغنية التي صعدت إلى عنان السماء" عام 2002. وفي سن الخامسة والثمانين أصدرت سيرتها الذاتية السابعة" أمي وأنا وأمي" والتي تناولت علاقتها بأمها.

وقامت أنجيلو بدعم الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون، في الحزب الديمقراطي. وعندما انتهت حملة كلينتون وجهت أنجيلو اهتمامها لباراك أوباما الذي فاز في الانتخابات الرئاسية وأصبح أول رئيس أمريكي من جذور أفريقية للولايات المتحدة الأمريكية. وعبرت أنجيلو عما بداخلها قائلة:"نحن من ترعرعوا في ظل العنصرية والنزعة الجنسية". وفي نهاية عام 2010 تبرعت أنجيلو بأوراقها الشخصية، وتذكاراتها المهنية لمركز شكومبيرغ للبحث في ثقافة السود بهارلم. وتألفت التبرعات من أكثر من 340 صندوق من الوثائق التي تميزت بملاحظات مكتوبة بخط يدها على الوسادة الصفراء التي اعتادت الكتابة عليها مثل" أعرف لماذا يغرد الطائر الحبيس" بالإضافة إلى برقية 1982 من كوريتا سكوت كينغ، وبريد المعجبين، والمراسلات الشخصية والمهنية لزملائها مثل مراسلات محررها روبرت لوميس.

المصدر: wikipedia.org