English  

كتب her political career

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حياتها العملية السياسية (معلومة)


رشحت كوكس من قبل حزب العمال لخوض انتخابات عام 2015 عن مقعد باتلي وسبين، بدلا من مايك وود. تم اختيارها من قائمة كل النساء. يعتبر مقعد باتلي وسبير مقعدا شبه مضمون لحزب العمال، إذ بلغت نسبة التصويب لكوكس 43.2.

ألقت كوكس خطبتها الأولى في مجلس العموم في 3 يونيو 2015، واحتفلت من خلالها بالتنوع العرقي لناخبيها، وأبرزت التحديات الاقتصادية التي تواجه المجتمع وطالبت الحكومة بإعادة النظر في أسلوبها للتجدد الاقتصادي. كانت كوكس إحدى الأعضاء ال36 من حزب العمال الذين رشحوا جيريمي كوربين لرئاسة الحزب في انتخابات 2015، وقالت إنها قد اخارته لإدراجه على القائمة وتطوير نقاش واسع. إلا أنها صوتت لليز كيندال في الانتخابات وأعلنت بعد الانتخابات المحلية في 6 مايو 2016 أنها نادمة على ترشيح كوربين مع زميلها عضو البرلمان نيل كويل.

كانت الحرب الأهلية السورية من أهم مرتكزات حملتها الانتخابية. في أكتوبر 2015، كتبت مقالة في صحيفة ذا أوبزرفر بالتعاون مع عضو البرلمان عن حزب المحافظين أندرو ميتشل، دعيا فيها لتدخل عسكري بريطاني في سوريا لتحقيق حل أخلاقي للنزاع. في ذلك الشهر أطلقت كوكس المجموعة البرلمانية أصدقاء سوريا وأصبحت رئيستها. امتنعت كوكس (مع أربع أعضاء آخرين من حزب العمال) عن التصويت لصالح تدخل عسكري ضد داعش، لأنها لم تر أن هذا التدخل جزء من استراتيجية شاملة لحل النزاع السوري والتخلص من الرئيس بشار الأسد.

في استفتاء عام 2016 لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي كانت كوكس من أنصار معسكر "البقاء". بعد وفاته، علق معسكرا البقاء والانسحاب حملتيهما في الاستفتاء لمدة يوم واحد حدادا عليها. أعلنت البي بي سي أنها ستلغي برنامجين سياسيين حول قضايا متعلقة بالاستفتاء.

المصدر: wikipedia.org