اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم تتوقف فاطمه السمرقنديه عن تعلم وتعليم العلم الشرعي بعد زواجها، بل كانت تنظم الحلقات وطلب العلم على يديها الكثير، ويحكى انه كان يستشسريها في الفتوى ويعمل بقولها كما يقول المؤرخ ابن العديم (أن فاطمة كانت تنقل المذاهب نقلاً جيداً، وأن زوجها ربما يَهِمُ في الفُتيا فتردّه إلى الصواب، وتعرّفه وجه الخطأ فيرجع إلى قولها، وأنها كانت تُفتي زوجها فيحترمها ويُكْرِمها.)