English  

كتب her early life

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حياتها المُبكّرة (معلومة)


وُلدت كورين أنيتا لوس في سيسون، كاليفورنيا (تُسمى اليوم جبل شاستا)، لوالدها ريتشارد بيرز لوس ووالدتها مينيرفا «ميني» إيلين سميث. كان للوس أخت وأخ: غلاديس وهاري كليفورد، الطبيب والمؤسس لمجموعة روس لوس الطبية. بالنسبة لنطق اسمها، قالت لوس: «كانت العائلة تستخدم دائماً النطق الفرنسي الصحيح وهو lohse». ومع ذلك، أنا أنطق اسمي كما لو كان مكتوباً luce، إذ أن معظم الناس نطقوه بهذه الطريقة وكان من الصعب التصحيح لهم. أسس والد لوس، أر. بيرز لوس، صحيفة التابلويد ونفّذت والدتها معظم أعمال النشر في هذه الصحيفة. في عام 1892، عندما انتقلت العائلة إلى سان فرانسيسكو كانت لوس تبلغ من العمر أربع سنوات، وهناك اشترت بيرز لوس صحيفة ذا درامتيك إيفينت، وهي نسخة سريّة من الجريدة الرسمية للشرطة في المملكة المتحدة باستخدام أموال اقترضتها مينيرفا من والدها.

بحلول السادسة من عمرها وأثناء وجودها في سان فرانسيسكو، عرفت أنها تريد أن تصبح كاتبة، ورافقت والدها المدمن على الكحول في رحلات صيد مثيرة إلى الرصيف البحري، استطاعت من خلالها استكشاف الجوانب المخفية في المدينة وتكوين صداقات مع السكان المحليين. في عام 1897، وبإلحاح من والدها، مثّلت هي وشقيقتها في «Quo Vadis» من إنتاج شركة سان فرانسيسكو. توفيت غلاديس في عمر الثامنة بالتهاب الزائدة الدودية، بينما كان والدهما بعيداً في العمل. واصلت أنيتا الظهور على خشبة المسرح كونها معيلة الأسرة، وفي عام 1903، أخذ والدها عرضاً لإدارة شركة مسرحية في سان دييغو. كانت أنيتا تُمثل في شركة والدها وفي شركة أخرى أكثر شرعية في الوقت نفسه.

بعد التخرج من مدرسة سان دييغو العليا، ابتكرت لوس وسيلة للحصول على التقارير المنشورة عن الحياة الاجتماعية في مانهاتن، وإرسالها عبر البريد الإلكتروني إلى صديق في نيويورك، والذي نشرها في سان دييفو. قدم والدها بعض الأعمال المسرحية ذات المشهد الواحد لشركة الأسهم، وشجّع أنيتا على العمل في هذا المجال. كتبت أنيتا «ذا إينك ويل – The Ink Well»، وهي قطعة ناجحة وحصلت على حقوق الملكية لها.

في عام 1911، كان المسرح يضع أفلاماً قصيرة بعد العروض كل ليلة، وكانت أنيتا تهرب إلى الجزء الخلفي من المسرح لمشاهدتهم. أرسلت محاولتها الأولى كسيناريو «هي واز اي كوليج بوي-He Was A Collage Boy» إلى شركة بيوغراف، وحصلت على مبلغ  25دولار. كان الفيلم الصامت «ذا نيويورك هات-The New York Hat» بطولة ماري بيكفورد وليونيل باريمور وإخراج دي. دبيلو. غريفيت، السيناريو الثالث لها والأول الذي أُنتج لها.

بحلول عام 1912، باعت لوس نصوصاً إلى استديوهات بيوغراف ولوبين. بين عامي 1912 و1915 أخرجت 105 نصاً، أربعة منهم فقط لم تُنتج. كانت لتكتب 200سيناريو قبل حتى أن تُرى داخل الاستديو.

المصدر: wikipedia.org