اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1931 عادت لي إلى الصين وأصبحت محاضرة في قسم علم الاجتماع في جامعة ينتشينغ التي اندمجت لاحقاً مع جامعة بكين. عندما غزت اليابان منشوريا وتوغلت في شمال الصين، انضمت لي وطلابها إلى حركة 9 كانون الأول لمطالبة الحكومة القومية بمقاومة العدوان الياباني.
بعد حادثة جسر ماركو بولو في عام 1937، احتل اليابانيون بكين وشنوا حرباً واسعة النطاق لغزو الصين. ذهبت عندها لي إلى نانتشانغ في مقاطعة جيانغشي للانضمام إلى حركة الخلاص الوطني. عملت في مجموعة النهوض بالمرأة التي تهتم بالجنود الجرحى وحصلت على رتبة عقيد؛ كما درّست في فصل تدريب نسائي في معهد جيانغشي للحركة السياسية، والذي أصبح أحد عميديه السابقين تشيانغ تشي كو رئيس جمهورية الصين لاحقاً. عندما سقطت نانتشانغ على يد اليابانيين في عام 1939 انتقلت لي إلى جنوب جيانغشي، حيث أصبحت صديقة للزعيم الشيوعي تشوان لاي.
في عام 1933، نشرت لي مقالاً يؤيد تنظيم الأسرة؛ وخلال الحرب العالمية الصينية اليابانية، كتبت العديد من المقالات بناءً على دراساتها عن حياة النساء والمهن والصراعات في زمن الحرب. تم نشرها جميعاً في وقت لاحق ضمن مجلدين من مؤلفات لي تشيونغ المختارة.
في عام 1940، ساعدت لي في تأسيس جامعة تشونغ تشنغ (جامعة نانتشانغ اليوم). وبعد سنة، سافرت إلى شنغهاي، حيث أصبحت أستاذة في جامعة سوتشو، كما درّست في جامعة ساينت جون وجامعة شنغهاي وجامعة أورورا. في عام 1945، قامت بتأسيس الحزب السياسي "الرابطة الصينية لتعزيز الديمقراطية"، وأصبحت رئيسةً له بعد عقود.
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وتحديداً في حزيران من عام 1946، أرسل اتحاد شنغهاي لرابطات الشعب 11 ممثلاً –من بينهم لي- إلى العاصمة نانجينغ لتقديم التماس إلى حكومة الكومينتانغ بعدم استئناف الحرب الأهلية ضد الشيوعيين. وعندما وصلوا إلى محطة قطار تشاغوان في نانجينغ تعرضوا للاعتداء من قبل بعض البلطجية. أثارت حادثة تشاغوان غضباً شديداً في وسائل الإعلام الصينية، التي ألقت باللوم على حكومة الكومينتانغ. زار تشوان لاي المصابين بالمستشفى، وفي نهاية العام عادت لي إلى جامعة ينتشنغ وأصبحت أستاذة لعلم الاجتماع فيها.