في الحقيقة يمكن علاج البواسير أثناء الحمل باتباع إحدى الطرق التالية أو مجموعة منها، وفيما يأتي بيانها:
- تغييرات نمط الحياة: تُنصح المرأة الحامل التي تُعاني من البواسير بتجنب الشد أثناء عملية الإخراج، ومحاولة إخراج الفضلات في الصباح أو بعد الوجبات حيث يتوقع أن تكون الأمعاء أكثر نشاطا في هذه الأوقات، وتُنصح كذلك بتناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، مع ضرورة الحرص على شرب كمية كافية من السوائل، أي بما يُقارب 1.5-2 لتراً بشكل يوميّ، وكذلك تُنصح بممارسة التمارين الرياضية بانتظام. إلى جانب ذلك قد يلجأ الطبيب في بعض الأحيان إلى تغيير نوع مكملات الحديد للنساء المصابات بالبواسير لتقليل خطر الإصابة بالإمساك.
- العلاج بالأدوية: يمكن استخدام الأدوية لعلاج البواسير والأعراض الناتجة منها، وتشمل الأدوية ما يلي:
- المسهلات (بالإنجليزية: Laxatives): بشكلٍ عام يمكن القول إنّ المسهلات آمنة في الحمل، ومن الأمثلة على المسهلات الآمنة خلال الحمل اللاكتولوز (بالإنجليزية: Lactulose)، وتحاميل الجلسرين (بالإنجليزية: Glycerin suppositories)، وبيساكوديل (بالإنجليزية: Bisacodyl)، والسنّا (بالإنجليزية: Senna)، ودوكوسات الصوديوم (بالإنجليزية: Docusate sodium)، وبيكوسلفات الصوديوم (بالإنجليزية: Sodium picosulfate).
- مُسكّنات الألم: تُعتبر مسكنات الألم ضرورية إذا كانت الحامل تعاني من الألم، ويُعدّ الباراسيتامول آمناً في جميع مراحل الحمل.
- أدوية أخرى: إضافة إلى ما سبق هناك مجموعة من الخيارات العلاجية الموضعية التي تُباع على شكل تحاميل أو مراهم ويمكن أن تساعد على تخفيف أعراض البواسير مثل الحكة والشعور بعدم الراحة، وبالرغم من عدم وجود دراسات تؤكد فعالية هذه العلاجات إلا أنّها تُستخدم على نطاق واسع، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه العلاجات لا تتسبب بحدوث أيّ مضاعفات أو مخاطر على الجنين في أي مرحلة من مراحل الحمل. ومن الأمثلة على هذه العلاجات الهيدروكورتيزون (بالإنجليزية: Hydrocortisone) والبريدنيزولون (بالإنجليزية: Prednisolone) اللذان يعملان على تقليل الالتهاب والحكة، أو المخدر الموضعي مثل لجنوكايين (بالإنجليزية: Lignocaine) الذي يُقلّل الألم والتهيج، وغير ذلك من الأعراض.
المصدر: mawdoo3.com