اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشترك أسباب ظهور البواسير في زيادة الضغط على الأوردة في منطقتي الشرج والمستقيم، ومن هذه الأسباب يمكن ذكر ما يأتي:
يسبِّب اعتماد نظام غذائي منخفض الألياف الإصابة بالإمساك، ممَّا يسبِّب ظهور البواسير وذلك من خلال تكوُّن براز صلب يزيد من تهيُّج الأوردة المتورِّمة، أو من خلال زيادة الإجهاد عند استخدام المرحاض، ويجدر التنبيه إلى ضرورة التدرُّج في إدخال الألياف في النظام الغذائي، وذلك لتجنُّب ظهور الأعراض الجانبيَّة للجهاز الهضمي بسبب الإفراط في تناول الألياف، والتي تتمثَّل بألم البطن والانتفاخ وتراكم الغازات.
تُعدُّ الكثير من الأطعمة الطبيعيَّة غير المعالجة مصدراً جيِّداً للألياف، ويجدر بالذكر أنَّ الألياف تنقسم إلى نوعين رئيسيَّين، وهما كما يأتي:
تُعدُّ السمنة من العوامل التي تزيد من احتماليَّة الإصابة بالبواسير سواء الداخليَّة أو الخارجيَّة، كونها تزيد من الضغط على المنطقة المحيطة بالمستقيم، وبالإضافة إلى ذلك عادة ما تترافق السمنة مع النظام الغذائي غير الصحِّي ونمط الحياة غير المستقر.
يمكن للإسهال المزمن التسبُّب بالإصابة بالبواسير كالإمساك المزمن، وذلك بسبب زيادة الإجهاد على منطقة المستقيم بسبب تكرار عمليَّة التبرُّز، كما أنَّ الاستخدام المفرط للحقن الشرجيَّة (بالإنجليزية: Enemas)، والمليِّنات (بالإنجليزية: Laxatives) قد يسبِّب حدوث خلل في وظيفة الأمعاء، ويجدر القول بأنَّ الإسهال والإمساك المزمنين قد يرتبطان ببعض الحالات المرضيَّة، مثل: متلازمة القولون العصبي (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome) واختصاراً IBS، وداء الأمعاء الالتهابي (بالإنجليزية: Inflammatory bowel disease) واختصاراً IBD.
يؤدي رفع الأدوات الثقيلة إلى الإصابة بالبواسير، وذلك من خلال انحباس الهواء أسفل الرئتين نتيجة حبس النفس، إذ ينجم عن ذلك توليد الضغط على الأعضاء الداخليَّة ومنها أوردة المستقيم، ممَّا يؤدِّي إلى تورُّمها وبروزها من خلال فتحة الشرج.
تساعد وضعيَّة القرفصاء (بالإنجليزية: Squatting) على تسهيل حركة الأمعاء من خلال استرخاء منطقة قاع الحوض، وبالتالي تقليل الضغط أثناء عمليَّة التبرُّز، إذ يسبِّب الشدُّ المتكرِّر إجهاد منطقة البطن وكذلك الأنسجة الداخليَّة، ممَّا قد يسبِّب ظهور الدوالي في المهبل (بالإنجليزية: Vulvar varicosities)، وكذلك البواسير الداخليَّة أو الخارجيَّة.
تساهم قلَّة الحركة في الإصابة بالبواسير، أو زيادة أعراضها سوءاً من خلال عاملين، وهما:
كما ذكر سابقاً تصاب العديد من النساء بالبواسير خلال فترة الحمل بسبب زيادة الضغط أثناء حمل الجنين في البطن، إذ إنَّ نموَّ الجنين في البطن وزيادة الضغط يسبِّبان تضخُّم الأوردة في المستقيم والشرج، ممَّا يؤدِّي إلى الإصابة بالبواسير، كما يسبِّب الإجهاد أثناء عمليَّة الولادة ظهور البواسير أيضاً، ومن الجيِّد ذكره أنَّه عادة ما تختفي هذه المشكلة بعد الولادة.
توجد العديد من الأسباب الأخرى لظهور البواسير، ومنها ما يأتي:
يُنصح بمراجعة الطبيب للحصول على العلاج المناسب في حال استمرار ظهور أعراض البواسير لمدَّة تزيد عن أسبوع واحد بالرغم من تلقِّي بعض العلاجات المنزليَّة، أو في حال كانت الأعراض شديدة ومستمرَّة، أو في حال ظهور نزف من المستقيم.
ولمعرفة المزيد عن البواسير يمكن قراءة المقال الآتي: (مرض البواسير).
شاهد الفيديو للتعرُّف على أسباب البواسير.