اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تخلص الشعر العبري من قيود العصور الوسطى التي كانت تعيق تطوره الحر عن طريق مؤلَّفات موشي حاييم لوزاتو (1707- 1746). وُصفت مسرحيته الرمزية «لا-ييشاريم تيهيلا» (1743)، التي قد يعتبرها البعض النتاج الأول للأدب العبري، بأنها «قصيدة تحتل المرتبة الثانية بعد الكتاب المقدس نظرًا لمثالية أسلوبها الكلاسيكي». في أمستردام، واصل ديفيد فرانكو مينديز (1713- 92)، طالب لوزاتو، عمل أستاذه في تقليده لأعمال جان راسين وميتاستاسيو، رغم أن أعماله لم تحظَ بالاحترام نفسه الذي حظيت به أعمال لوزاتو. في ألمانيا، اعتُبِر قائد حركة الهاسكالا نافتالي هارتويغ ويسيلي (1725- 1805) «شاعر البلاط» في ذلك العصر. ألف كل من لوزاتو وويسلي أعمالًا حول الأدب الأخلاقي، وحظي عمل لوزاتو الذي يحمل عنوان ميسيلات ييشاريم (بالعبرية: Mesillat Yesharim) بشهرة واسعة.