English  

كتب سلائف القرن الثامن عشر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سلائف القرن الثامن عشر (معلومة)


تعود جذور الحركة الرومانسية في الأدب الإنجليزي لبداية القرن التاسع عشر إلى شعر القرن الثامن عشر والرواية القوطية والرواية الشعورية. يشمل هذا شعراء المقبرة، الذين كانوا مجموعة من الشعراء الإنجليز قبل الرومانسية يكتبون في الأربعينيات من القرن الثامن عشر وما بعدها، كانت تتميز أعمالهم بتأملاتهم الكئيبة عن الموت و«الجماجم والتوابيت، والمرثيات والديدان» كقرائن للمقبرة، وأضاف لذلك الممارسون اللاحقون شعورًا بـ «السمو» والغرابة والاهتمام بالصيغ الشعرية الإنجليزية القديمة والشعر الشعبي. غالبًا ما تعتبر هذه المفاهيم سلائف من النوع القوطي. من الشعراء القوطيين الرائدين توماس غراي (1716-17)، الذي تعتبر مرثيته المكتوبة في مدفن كنيسة ريفية هي «أفضل نتاج لهذا النوع من الإحساس»، وليام كوبر (1731-1800)؛ كريستوفر سمارت (1722-1771)؛ توماس شاترتون (1752-1770)؛ روبرت بلير (1699-1746)، مؤلف قصيدة القبر «التي تحتفي بهلع الموت»، وإدوارد يونغ (1683-1765)، الذي تعتبر قصيدته الشكوى أو خواطر ليلية عن الحياة والموت والخلود (1742- 45) «مثالًا آخر بارزًا للنوع القبوري». من الرواد الآخرين للرومانسية الشاعران جايمس طومسون (1700-48) وجايمس ماكفيرسون (1736- 96).

الرواية الشعورية أو «رواية الإحساس» هي نوع تطور أثناء النصف الثاني من القرن الثامن عشر. تقدر المفاهيم الشعورية والمعرفية للعاطفة والعاطفية والإحساس. كانت العاطفية، التي يجب تمييزها عن الإحساس، أسلوبًا سائدًا في كلٍ من الشعر والنثر الخيالي، بدأت كرد فعل على العقلانية في عصر أوغسطين. اعتمدت الروايات العاطفية على الاستجابات العاطفية لكلٍ من القراء والشخصيات. تشيع مشاهد الضيق والرقة، وتُنظم الحبكة لتُراكم المشاعر بدلًا من الأفعال. نتيجة ذلك هي إعلاء لقيمة «الشعور الرقيق»، وعرض للشخصيات كنماذج للتأثير العاطفي النقي الحساس. كان يُعتقد أن إبراز المشاعر كان بغرض إظهار الشخصية وتجاربها ولتشكيل الحياة الاجتماعية والعلاقات. من أشهر الروايات العاطفية الإنجليزية رواية صامويل ريتشاردسون باميلا؛ أو مكافأة الفضيلة (1740)، ورواية أوليفر جولدسميث قس ويكفيلد (1766)، ورواية لورنس سترين تريسترام شاندي (1759- 67) ورحلة عاطفية (1768)، ورواية هنري بروك خداع الجودة (1765- 70)، ورواية هينري ماكنزي رجل المشاعر (1771) ورواية ماريا إيدجوورث قلعة راكرنت (1800).

كان هناك من أثروا بشدة من الأجانب منهم الألمان غوته وشيلر وأوغوست فلهلم شليجل، والفيلسوف والكاتب الفرنسي جان جاك روسو (1712- 78).

المصدر: wikipedia.org