English  

كتب he was subjected to an assassination attempt

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تعرضه لمحاولة إغتيال (معلومة)


خلال فترة السبعينات من القرن العشرين مرت جامايكا بفترة توتر شديد بين حزب العمال الجامايكي والحزب القومي الشعبي، نتيجة لهذا التوتر والتأزم لجأ كلا الحزبين لتجنيد العصابات المحلية من أجل خوض حرب خلفية باسميهما. خلال فترة اشتداد ذلك التوتر قرر بوب مارلي عام 1976 بحسن نية أن يقيم حفلة خيرية بمساندة من الحكومة الجامايكية، لكن قوى المعارضة بطبيعة الحال لم يعجبها الأمر واعتبرت أن نية بوب مارلي هي تأييد الحزب القومي الشعبي الذي كان يحكم في ذلك الوقت.

في 3 ديسمبر 1976م وقبل مشاركته في حفل الموسيقي في ساحة الحديقة الوطنية، بكينغستون جامايكا. تعرض بوب مارلي وزوجته ريتا مارلي ومدير أعماله لمحاولة اعتداء من قبل مجهولين مسلحين وقد أصيب بجروح طفيفة في الصدر والذراع. أما ريتا مارلي فقد أصيبت برصاصة اخترقت عمامه رأسها ونجت بأعجوبة. بعد هذه الحادثة أصر بوب مارلي على إتمام الحفل، وبعد انتهاء الحفل في 5 ديسمبر 1976م قرر بوب مارلي أن يغادر جامايكا إلى لندن ليستقر بها كمنفى اختياري بعيدا عن التوتر الحاصل، واستغل فترة وجوده في لندن في كتابة الأغاني وتسجيلها والتسويق لفنه في أوروبا وبقية أرجاء العالم.

مكث بوب مارلي في لندن لمدة 16 شهرا حتى عاد في إبريل 1978 لغرض المشاركة في حفلة السلام دعاه إليه بعض أعضاء العصابات المتحاربة ممن آمنوا بضرورة تحقيق السلام. حضر الحفل جمهور غفير تجاوز عددهم الـ 30 ألف شخص، وكان من ضمن الحضور كل من (مايكل مانلي) رئيس الوزراء الجامايكي و(إدوارد سياغا) زعيم حزب العمال المعارض، وقد شارك بالحفل العديد من مغنيي الريغي الجدد والمخضرمين وكانت مشاركة بوب مارلي ختام الحفل. وأثناء أداء بوب مارلي لأغنية “جامِن” ألقى كلمة دعا فيها الناس لأخذ زمام المبادرة من أجل السلام ودعا كل من (مايكل مانلي) و(إدوارد سياغا) لصعود المسرح ومصافحة بعضهم البعض، وتم ذلك وسط هتاف وتشجيع حميم من الجمهور المتفاعل.

المصدر: wikipedia.org