اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في يوم الأربعاء، 29 أيلول /سبتمبر من عام 1971 تعرّض الملا البارزاني لمحاولة اغتيال حيث وصل وفد من الحكومة العراقية بسيارتين برئاسة عبد الجبار الأعظمي لمقابلة البارزاني في مقره بحاج عمران الواقعة بالقرب من الحدود العراقية الإيرانية ، بدأ الاجتماع بين البارزاني والوفد الحكومي في الساعة 4:45 دقيقة وفي الساعة الخامسة بعد الظهر حصل الانفجار في غرفة الاجتماع. وبسبب علاقة الأعظمي بالبرزاني وبسبب حالة التقارب ما بين الحركة الكردية والحكومة العراقية ولهذه الأسباب فإن إجراءات التفتيش للوفد الحكومي العراقي لم يصحبها التدقيق والتفتيش الكثير ، وقد قُتل من جراء ذلك الانفجار ثلاثة أفراد من أعضاء الوفد الحكومي بالإضافة إلى الشخص الذي كان يقدم الشاي للضيوف وكان يدعى محمود شريف نزاري ، وعند خروج البرزاني من غرفة الاجتماع التي وقع فيها الانفجار قام أحد سائقي السيارات التي كانت تقل الوفد الحكومي بإلقاء قنبلة يدوية على البرزاني مما أدّى إلى إصابة البرزاني بجرح بسيط قام بإسعافه الدكتور محمود عثمان ، (تم إخراج الشظية التي أصابت البارزاني بعد عدة أيام) . وقام حرس البرزاني بقتل سائق السيارة والذي قام بإلقاء القنبلة. أما سائق السيارة الثانية والتي كانت تقل وفد الحكومة العراقية فقد قاوم وهرب إلى إحدى الأبنية المجاورة ولحق به أحد أعضاء الوفد الحكومي وبعد مناوشات ما بين الطرفين دامت لمدة عشرة دقائق وفي الساعة 5:25 دقيقة قُتل كل من السائق وعضو الوفد الحكومي العراقي.