اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت هجرته في المنتصف من شعبان سنة 1401هـ/1981م إلى مدينة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومكث فيها ثمانية أشهر، ثم انتقل إلى مدينة جدة، حيث عرض عليه مسجد الهادي ليكون إماماً وخطيباً فيه، وقد وفقه الله تعالى لنشر العلم وبث آداب التربية والتزكية حتى تربى على يديه الكثير، وتخرج على يديه علماء من جميع الأعمار كباراً وشباباً وصغاراً، وأصبح ذلك المسجد موئلاً للعلم ومنارة للتوجيه والإرشاد وشعلة نور تشع بالخير والضياء، وهذا من عظيم فضل الله تعالى عليه. كان الشيخ يقيم في مسجد الهادي درس عام بعد صلاة العصر، ودرس آخر بعد صلاة المغرب، وحلقات علمية قبل وبعد صلاة العصر، وبين العشاءين، وبعد العشاء، وقبل صلاة الفجر، وبعد صلاة الفجر ؛ هذا بالإضافة إلى دروسه خلال شهر رمضان المبارك، حيث يمتلئ المسجد فيها، كما يمتلئ المسجد مع الشارع المحيط به أثناء خطب الجمعة، كما أنشأ مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم، وكانت له غرفة في المسجد تعج بطلاب العلم وغيرهم من المستفتين.