English  

كتب he emigrated to medina

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

هجرته للمدينة المنورة (معلومة)


وفي عام 1400 هـ ـ 1981 م، آثر الشيخ مجاورة النبي عليه الصلاة والسلام، فهاجر إلى المدينة المنورة، وعمل أستاذاَ في الجامعة الإسلامية فيها، أكثر من سنتين، واختير خلالها عضواً في مجلس البحث العلمي في الجامعة المذكورة، وعندما أحيل إلى التقاعد نظراً لكبر سنه، آثر البقاء في المدينة المنورة للمجاورة والعبادة.

وكان إذا حضر إلى مدينة حلب، أسرع إليه طلابه، فله معهم في كل يوم مجالس علم، يقرأ لهم فيها الحديث النبوي الشريف، والنحو في "جامع قسطل الحرامي"، وجامع "قنبر" وجامع "سكر" في حي الكلاسة. حبه للمطالعة:

كان الشيخ محباً للمطالعة، شغوفاً بقراءة الكتب، يمضي الساعات الطويلة في القراءة الواعية، واضعاً ملاحظاته وحواشيه وآراءه وتعليقاته على حواشي الكتب التي يقرؤها. وقد وقف مكتبته النادرة على ثانوية إعزاز الشرعية ويقوم بعض الأساتذة بتصوير تعليقاته على حواشي الكتب التي قرأها.

وتميَّز بدقته النادرة في فهم العبارات والوقوف عندها وربطها ببعضها فلا تمر عبارة إلا يقف عندها، ويكشف غطاءها، ويفتح مقفلها ويوضح معناها. وقلما يمر عليه كتاب من القدامى أو غيرهم ـ مع كثرة مطالعته ـ إلا وله عليه انتقادات لطيفة، وملاحظات مفيدة. وقد استفاد هذا المنهج النقدي الدقيق من أستاذه العلامة الشيخ محمد سعيد الإدلبي.

المصدر: wikipedia.org