اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توفي عاكف يوم 1 محرم 1439 هـ الموافق فيه 22 سبتمبر 2017م في مستشفى قصر العيني بالقاهرة، حيث كان يقضي فترة حبس على ذمة قضية «أحداث مكتب الإرشاد»، كما تُعرف إعلاميًا، والتي وقعت فيها اشتباكات بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين ومعارضيها، قبل أشهر من المظاهرات المناوئة للرئيس المصري آنذاك محمد مرسي، بعد أن كان قد نقل في وقت سابق من السجن، إلى المستشفى المذكور للعلاج، حسب أسرته ومصادر بجماعة الإخوان المسلمين. وكانت أسرة عاكف قد طلبت نقله إلى مستشفى خاص عوض مستشفى قصر العيني الحكومي، فأعلنت وزارة الداخلية المصرية استجابتها لهذا الطلب. وكان نشطاء سياسيون وحقوقيون قد طالبوا الحكومة المصرية بالسماح بنقل عاكف إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية في محبسه. وقدمت أسرته التماسًا إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان ووزارة الداخلية. بالمقابل، قال عبد المنعم عبد المقصود، رئيس هيئة الدفاع عن عاكف، أن الأخير لم يحصل على إفراج صحي رغم المطالبات بذلك. كما أشارت مصادر إلى أن شهود بالمستشفى قالوا بإن سلطات الأمن المصرية تتعنت في إنهاء إجراءات جنازة عاكف، وأن محاميه تلقى تعليمات من الأجهزة الأمنية بإتمام مراسم الدفن مساء اليوم التالي لوفاته. كما قال المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان أحمد سيف الدين أن «وفاة عاكف قتل ممنهج وجريمة مكتملة الأركان»، فيما أصدرت الجماعة بيانًا حملت فيه السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن وفاة مرشدها السابق لإصرارها على «حبسه والتنكيل به رغم مرضه وتقدم عمره فتعمدت قتله». ومن جهة أخرى، صرَّح مسؤول مركز الإعلام الأمني في وزارة الداخلية المصرية أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة قبل واقعة الوفاة، وأن النيابة المختصة قررت التصريح بدفن الجثة عقب توقيع الكشف الطبي الظاهري عليها، وأن الجثمان سُلم لذويه عقب ذلك لدفنه.
أصدر بيانات نعي كل من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وحركة النهضة وحركة حماس والإخوان المسلمون في سوريا وحركة مجتمع السلم والتجمع الوطني للإصلاح والتنمية - تواصل.