درجة أمان بذرة الخلة
يُحتمل عدم أمان استخدام بذرة الخلة بجرعاتٍ عالية أو لفترات طويلة؛ وذلك لأنها قد تُسبب بعض الآثار الجانبية، كما أنّها تُعدُّ غالباً غير آمنة للمرأة الحامل؛ إذ إنّها قد تُسبب حدوث تقلصاتٍ في الرحم مما قد يؤدي إلى الإجهاض، ومن الأفضل أيضاً تجنّب تناولها من قبل الأم المرضعة إذ إنّه لا يوجد معلومات كافية حول درجة أمان تناولها للمُرضعات.
محاذير استخدام بذرة الخلة
ينبغي الحذر عند استخدام بذرة الخلة؛ حيثُ إنّها قد تسبب بعض الآثار الجانبية مثل: الإصابة بالإمساك، أو فقدان الشهية، أو الغثيان، أو الأرق، أو الحكة، أو الصداع، أو الحساسية، أو الشعور بالدوار، أو مشاكل في العيون، كما ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد تجنب استهلاك بذرة الخلة، حيث إنّها قد تجعل مرض الكبد أسوأ لديهم.
التداخلات الدوائية مع بذرة الخلة
فيما يأتي نذكر بعض التداخلات الدوائية مع بذرة الخلة:
- دواء الديجوكسين: (بالإنجليزية: Digoxin)، حيثُ إنّ هذا الدواء يُساهم في تقوية نبضات القلب، بينما قد يؤدي تناول بذرة الخلة إلى تقليل سرعة ضربات القلب، لذلك فإنّ تناولها مع هذا الدواء قد يُقلل من فعاليته.
- الأدوية التي قد تضرّ الكبد: قد يؤدي تناول بذرة الخلّة مع هذه الأدوية إلى زيادة خطر الإصابة بتلف الكبد، ومن هذه الأدوية: الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen)، والأميودارون (بالإنجليزية: Amiodarone)، والكاربامازيبين (بالإنجليزية: Carbamazepine).
- الأدوية التي تزيد من الحساسية لضوء الشمس: قد تزيد بذرة الخلة من الحساسية لضوء الشمس، لذلك فإنّ تناولها مع أحد هذه الأدوية قد يزيد من خطر الإصابة بحروق الشمس أو الطفح الجلدي أو التقرّح في مناطق الجلد المُعرضة لأشعة الشمس، ومن هذه الأدوية: الأميتريبتيلين (بالإنجليزية:Amitriptyline)، والسيبروفلوكساسين (بالإنجليزية: Ciprofloxacin)، والنورفلوكساسبين (بالإنجليزية: Norfloxacin).
المصدر: mawdoo3.com