أشارت دراسةٌ أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Journal of Herbal Pharmacotherapy عام 2002 إلى أنّ مُستخلص بذرة الخلة قد يُساهم في خفض مستويات السكر في الدم لدى الفئران السليمة، والمُصابة بمرض السكري أيضاً.
أشارت إحدى الدراسات الأولية التي نُشرت في مجلة Organic and Medicinal Chemistry Letters عام 2012 إلى أنّ بذرة الخلة تحتوي على مُركباتٍ تمتلك خصائصاً مُضادة للالتهابات والفيروسات، ولذلك فإنّها قد تُساهم في تقليل خطر الإصابة بالعدوى الفيروسيّة، والالتهابات كذلك.
أشارت دراسة نشرت في مجلة Molecular Biology Reports عام 2019 إلى أنّ مُركب Visnagin الموجود في بذرة الخلّة قد يُساهم في تقليل خطر الإصابة بالميلانوما (بالإنجليزيّة: Melanoma) أو ما يُعرف بسرطان الخلايا الصبغية في الجلد؛ حيثُ أظهرت الدراسة أنّ هذا المُركب يمكن أنّ يقلل من انتشار ورم الميلانوما الخبيث، وذلك من خلال قدرته على تحفيز الإجهاد التأكسدي داخل الخلايا.
أشارت إحدى الدراسات المخبريّة التي نشرت في مجلة BMC Complementary Medicine and Therapies عام 2019 إلى أنّ مُستخلص بذرة الخلة قد تساهم في التقليل من خطر السمية الكلوية (بالإنجليزية: Nephrotoxicity) التي تنجم عن تناول بعض المواد الكيميائية السامة أو المعادن الثقيلة مثل الألمنيوم، أو عن طريق تناول بعض الأدوية المسببة لتسمم الكلى، كما أظهرت الدراسة أنّ مُستخلص بذرة الخلّة قد يُساهم أيضاً في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المُزمنة الأخرى التي ترتبط بالإجهاد التأكسدي والالتهابات.
أشارت دراسة أجريت على الأرانب ونشرت في مجلة Journal of the College of Physicians and Surgeons عام 2014، إلى أنّ استخدام مستخلص بذرة الخلة قد يُساعد على تقليل خطر الإصابة بفرط الحموضة، والقرحة الهضمية، كما أشارت الدراسة أيضاً إلى أنّ هذا المُستخلص يُعدُّ آمناً للاستخدام على الإنسان أيضاً.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل