اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تتوفّر معلومات حول درجة أمان العسل الأسود للأطفال، ولكن كما ذكرنا سابقاً؛ يُنصح بعدم إعطائه للأطفال الرضع أصغر من عمر السنة، أمّا فيما عدا ذلك فإنّ إدارة الغذاء والدواء تعتبر استهلاك العسل الأسود آمناً.
كما أشرنا سابقاً؛ يُعدّ تناول العسل الأسود آمناً عند استهلاكه بكمياتٍ مُعتدلة، إلّا أنّه يحتوي على السكر، ويمكن لتناول السكر المُضاف بشكلٍ كبير أن يؤدي إلى مشاكل صحية، كما يجدر التنبيه إلى أنّه يُنصح بعدم تقديم أكثر من 25 غراماً من السكر المُضاف في اليوم الواحد للأطفال بعمر أكبر من سنتين، ومع ذلك فإنّ العديد من الأطفال يستهلون كميّاتٍ أكبر من ذلك، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول السكر الطبيعي المُتوفر في الفواكه لا يسبب تجاوز الحد اليوميّ من السكر.
يجدر التنبيه هنا إلى أنّه يمكن للعسل الأسود أن يُسبّب الحساسية، إلّا أنَ هذه الحالة تُعدّ نادرة الحدوث، ويعود سبب الحساسية إلى وجود مركّب كيميائي يُسمّى بحمض البارا-أمينوبنزويك (بالإنجليزيّة: PABA) في العسل الأسود وبعض الأطعمة الأُخرى، ويُمكن التأكد من وجود الحساسية عند حدوث ردّ فعل تحسُّسي بعد تناول أيّ من المنتجات التي تحتوي على العسل الأسود، ومن الأعراض التي قد تُرافق الحساسية للعسل الأسود؛ الشرى (بالإنجليزيّة: Hives)، وآلام في المعدة، والانتفاخ، ومشاكل في التنفس، وفي حال حدوث أيّ من هذه الأعراض فإنّه يُنصح بالذهاب إلى الطبيب، ويجدر التنبيه إلى أنّ العسل الأسود يُستخدم في صناعة السكر البني، ممّا قد يؤدي إلى حدوث تحسُّس تجاه السكر البني.