English  

كتب haider ibrahim ali

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حيدر إبراهيم علي (معلومة)



حيدر إبراهيم علي مفكر وكاتب وعالم اجتماع سوداني تخصص في علم الاجتماع الديني وأفرد جزءاً كبيراً من مشروعه الفكري لنقد الإسلام السياسي. اشتغل كذلك على فكرة التنوير والتحرير.

ميلاده

ولد حيدر إبراهيم ولد في 11/5/1943

مؤهله العلمي

  • حصل على دبلوم في التاريخ والتربية عام 1966، من كليّة التربية، أم درمان
  • حصل على ليسانس في علم الاجتماع من جامعة القاهرة 1970
  • الدكتوراه في فلسفة العلوم الاجتماعية من جامعة فرانكفورت عام 1978
  • عمل في العديد من الجامعات والمراكز البحثية على امتداد الوطن العربي

المناصب التي تقلدها

  • 1985 حتى الآن المشرف على التقرير الاستراتيجي السوداني السنوي—عضو مجلس أمناء الجمعية العربية لعلم الاجتماع
  • 1990 - 1993 منسّق الدراسات والنشر بالمجلس القومي للثقافة العربية -- الرباط
  • 1993 مدير مركز الدراسات السودانية
  • 1995 حتى الآن رئيس تحرير مجلة كتابات سودانية
  • 1996 - 1998 الأمين العام للجمعية العربية لعلم الاجتماع

أحاديثه التلفزيونية وندواته

قدم حيدر إبراهيم على العديد من اللقاءات التلفزيونية و شارك في عدد كبير من الندوات الفكرية و الجماهيرية للجاليات العربية و السودانية حول العالم اهمها:

  • لقاء مع قناة النيل الثقافية - برنامج أما بعد وفقرة
  • ندوة الدكتور حيدر إبراهيم بمانشستر 6 نوفمبر 2012 قدم الندوة وعقب عليها د. عبد السلام نور الدين
  • منارات حلقة المفكّر السوداني الدكتور حيدر إبراهيم علي
  • ندورة فكرية عن تجربة حكم الاخوان المسلمين في السودان
  • قدم ندوة علمية في فاعليات مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي بمقر الأبحاث بالقاهرة يوم الخميس 23 أبريل 2015م

مركز الدراسات السودانية

  • في عام 1992 اسس دكتور حيدر إبراهيم على مركز الدراسات السودانية بالقاهرة ,وقال عنه في ندوة بمركز الاهرام بمناسبه الذكرى 20 لتاسيسه التالى:
  • كتب الشاعر السودانى عفيف إسماعيل المقيم بأستراليا عن المركز ادناه في الحوار المتمدن
  • نقل مركز الدرسات السودانية بعض من نشاطه إلى السودان و افتتح مركزا له في الخرطوم بعد اطلاق السلطات السودانية الحريات الصحفية، لكن اضطرت السلطات إلى اغلاقه عام 2012 , هذا و اصدرت العديد من المنظمات و الشخصيات بيانات تندد باغلاقه كما اصدر دكتور حيدر إبراهيم على بيان يندد باغلاقه

جهاز الامن السودانى و مؤلفاته

كتب دكتور حيدر إبراهيم على العديد من الكتب و المقالات و منعت السلطات السودانية معظم مقالاته الناقدة لهم كما منعت بعض من كتبه من التداول في السودان كان ما ابرزها:

  • أزمنة الريح و القلق والحرية، سيرة ذاتية
  • سقوط المشروع الحضاري
  • أزمة الإسلام السياسي
  • الجبهة القومية في السودان نموذجاً
  • الامنوقراطية وتجدد الإستبداد في السودان
  • كتاب مراجعات الإسلاميين السودانيين
  • كسب السلطة وخسارة الدين

من مقالاته

  • أما أن الإسلامويين هم المستفيدون الوحيدون من الربيع العربي ، فهذا علي المدي القصير. الإسلامويون معارضون جيدون ولكنهم حكام فاشلون وسيئون حين جربوا في السودان، وإيران، وباكستان ضياء الحق، وافغانستان طالبان. وهنا مشكلة منهجية يقولون ان الحركة الإسلامية ليست شيئا واحدا ولكنهم هم الذين يتحدثون عن الصحوة الإسلامية بلا تمييز ويهللون لانتصار أي حركة إسلامية في أي مكان ويفتخرون بذلك. وسوف يواجه الاسلامويون – حين يحكمون- مشكلات اقتصادية وسياسية واجتماعية معقدة لن تحل بالتعاويذ والرقى أو الشعارات؛ ولكن بالتخطيط والفهم العلمي للواقع الواقع وليس المتخيل أو الافتراضي. مشكلة الاسلامويين أنهم تركوا مستقبلهم خلفهم ولهذا تتغلب علي فكرهم الماضوية رغم الحديث النظري عن الأصالة والمعاصرة ولكنهم لم يحلوا المعادلة الصعبة بعد.
  • لا تبقي من شعارات وأفكار الإسلام السياسي أي أثار من بقايا مرحلة الإسلاموية. وهو يميل الآن للحلول الوسط في كل الامور، خاصة مع تراجع الدولة لحساب الفرد. ويكتفي أنصار الإسلام السياسي بالنظر للإسلام كمعطى حضاري مع الاستمرار في البحث عن المجتمع الفاضل
  • لقد تحول السودان الي بلد العجائب والغرائب والخوارق ولن يشفيه حوار الوثبة ولا التنظيم الخالف ولا الهبوط الناعم ولا نداء السودان الحل فقط في اقتلاع النظام من جذوره وقلب التربة ثم تسميدها وزراعة وطن جديد تماما تزدهر فيه الحرية والتنمية والرخاء والتنوير والعقلانية والعلم.
  • إن الترابي يحب النجومية والأضواء ولا يستطيع العيش بعيدا عن الاهتمام، وعندما يشعر بأنه في الظل، يفرقع التصريحات أو يطلق فتاوى مثيرة للجدل وكأنه يقوم بعمليات استريبتيز سياسية أو فقهية”، وأضاف أن السياسة البراغماتية الفائضة لدى الترابي، أضعفت من حسه الإنساني والعاطفي، فهو لو فكر إنسانيا لم يكن ليقبل ببيوت الأشباح في بدايات حكمه، ولكن رأى التعذيب مبررا لتحقيق غاية عظيمة هي تمكين الحكم الإسلامي.
  • يمثل إعدام الاستاذ محمود محمد طه عار مقيما لنا كسودانيين أن نكون الدولة التي تعدم انسانا بسبب افكاره في فجر القرن الحادي والعشرين. لقد ساءت أوضاع الحريات ليس من قبل الدولة فقط بل من مجموعات مهووسة ومتاجرين بالدين وهيئات مشبوهة تريد فرض مخططات تعصبية ليست وليدة الإسلام السوداني الصوفي المتسامح.
المصدر: wikipedia.org