التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حيدر ابراهيم علي |
| قسم: | علوم سياسية وإستراتيجية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة |
| ترتيب الشهرة: | 463,657 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ظل اهتمام التيارات والتنظيمات الإسلامية السياسية بقضية الديمقراطية لا تيعدى العموميات والمساجلات التي تحاول تأكيد أسبقية الإسلام. ولكن في السنوات الأخيرة لم تعد مسألة الديمقراطية مجرد هم نظري أو نقاش فكري، فقد أصبحت هذه التيارات والتنظيمات مطالبة بتحديد مواقف عملية وتأكيد ديمقراطيتها من خلال الممارسة والعمل اليومي والاحتكاك بالآخرين. لذلك نلاحظ اختلاف معالجة الإسلاميين قضية الديمقراطية على المستوى الفكري والعملي بعد أن أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الصراع السياسي. فالحركات الإسلامية السياسية تحاول تنسيب الديمقراطية مباشرة إلى الإسلام، أي بتأكيد أن مفاهيم وقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان هي من الشرائع الملزمة للمسلمين، وبالتالي لم تظهر المطالبة الراهنة بها نتيجة ضغوط ومستجدات خارجية تفرض على الإسلامويين والمسلمين ضورة اللحاق بالعصر، وتبني قيمه ومفاهيمه وفقاً لشروط الآخر. وهذه مرحلة متطورة في فكر الحركات الإسلامية السياسية التي انتقلت بنا يمكن تسميته "فكر الشبهات"، أي الرد على نقد الإسلام بسبب ما يعتبر فهماً ناقصاً أو مغلوطاً أو مغرضاً لتعاليم الدين. وقد تركز ذلك النقد على موقف الإسلام من قضايا مثل الديمقراطية والمرأة والرق والعدالة الاجتماعية ووضعية غير المسلمين. وهذا ما يسميه بعضهم: التيار الثقافي الدفاعي الإسلامي، مقابل المرحلة الراهنة التي يحاول المسلمون فيها تأكيد الذات. لذلك نفهم حوار الإسلاميين السياسيين على ضوء المرحلة الأخيرة، أي التركيز على خصوصية المجتمعات الإسلامية في التعامل مع الثقافة السياسية والمفاهيم والقيم الآتية من خارج البنية الإسلامية. وفي هذا الصدد، نواجه بأسئلة مثل: أي إسلام نقصد؟ وأية ديمقراطية نريد؟ وهل يقبل الإسلامويون الديمقراطية كاملة أم ينتقون منها ما يساعدهم في تحقيق أهدافهم، أي هل الديمقراطية مقبولة لديهم غاية ووسيلة؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".