اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّدت أدلة البعث بعد الموت في القرآن الكريم؛ فَمَرّة يُخبِر الله عزّ وجلّ عن الذين أماتهم ثم أحياهم في الحياة الدنيا، قال تعالى: (فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ) ؛ كما أخبرَ سبحانه عن سيدنا عيسى أنّه كان يحيي الموتى، وكذلك أصحاب الكهف كيف بعثهم الله بعد زمن طويل، وتارّة أخرى يتحدث سبحانه عن النشأة الأولى؛ كما في قوله تعالى: (إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ) إنّ إعادة الشيء أهون من الابتداء، يقول تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) ، ولبيان أهمية الإيمان بما بعد الموت؛ قرن الله سبحانه الإيمان باليوم الآخرمع الإيمان به؛ كما في قوله: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ) ؛ فمن الأدلة السابقة يتبيّن أنّ ما بعد الموت ثبت دليله بمواطن عديدة في كتاب الله تعالى، وأنّه أمر حتميّ لا مفرّ منه.