اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشار إلى أن العلاج باستخدام هرمون نمو خارجي المنشأ يكون في ظروف محددة فقط، ويحتاج إلى مراقبة منتظمة بسبب كثرة وشدة الآثار الجانبية. يستخدم هرمون النمو كعلاج بديل في البالغين الذين يعانون من نقص هرمون النمو سواء بدأ في الطفولة (بعد الانتهاء من مرحلة النمو) أو ظهر في مرحلة ما بعد البلوغ (عادة نتيجة لورم في الغدة النخامية). في هؤلاء المرضى، تشمل منافع هذا العلاج وبنسب مختلفة تخفيض كتلة الدهون وزيادة كتلة الجسم النحيل (بالإنجليزية: lean mass)، زيادة كثافة العظام، وتحسين مستوى الدهون، وانخفاض عوامل الخطر القلبية الوعائية، وتحسين الصحة النفسية والاجتماعية.
يمكن استخدام هرمون النمو لعلاج الأمراض التي تسبب قصر القامة ولكنها لا تتعلق بنقص هرمون النمو. لكن النتائج لا تكون كبيرة عند مقارنتها بنتائج استخدامه في حالات قصر القامة الذي يسببها نقص هرمون النمو فقط. ومن الأمثلة على الأسباب الأخرى لقصر القامة والتي كثيرا ما تعالج بهرمون النمو هي: متلازمة تيرنر، والفشل الكلوي المزمن, ومتلازمة برادر ويلي (بالإنجليزية: متلازمة برادر- فيلي)، وتأخر النمو داخل الرحم، وقصر القامة الحاد مجهول السبب. وفي هذه الحالات نحتاج إلى جرعات دوائية أعلى لإنتاج تسارع كبير في النمو، كي تصبح مستويات الهرمون في الدم أعلى بكثير من المستوى الطبيعي ("الفيسيولوجي"). وعلى الرغم من أنها جرعات عالية، فإن الآثار الجانبية أثناء العلاج نادرة، وتختلف قليلا باختلاف الحالة التي يتم علاجها.
المناقشة التالية توضح الاستخدامات التجريبية للهرمون، والذي يكون قانونيا فقط عندما يصرف من قبل الطبيب. ومع ذلك، فإن فعالية وسلامة استخدام هرمون النمو كمكافح للشيخوخة غير معروفة حيث لم يتم اختبار هذا الاستخدام في التجارب السريرية بشكل كبير.
في السنوات الأخيرة في الولايات المتحدة، بدأ بعض الأطباء بوصف هرمون النمو لبعض المرضى المسنين يعانون من نقص هرمون النمو (ولكن ليس للأشخاص الأصحاء) وذلك لزيادة الحيوية. بينما قانونية وفعالية وسلامة هذا الاستخدام لهرمون النمو لم يتم اختبارها في تجارب سريرية بعد. في الوقت الحاضر، لا يزال هرمون النمو البشري موضوعا معقدة جدا، والعديد من وظائفه لا تزال غير معروفة.
تعود المطالبات باستخدام هرمون النمو كعامل مكافح للشيخوخة إلى عام 1990 عندما نشرت مجلة إنجلترا الجديدة للطب (بالإنجليزية: نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين) دراسة جاء فيها أن هرمون النمو استخدم لعلاج 12 رجلا فوق سن الستين. وفي ختام هذه الدراسة، أظهر جميع الرجال دلالة إحصائية على زيادة كتلة الجسم النحيل والمعادن في العظام. ولاحظ معدو الدراسة أن هذه التحسينات على العكس من التغييرات التي يمكن أن تحدث عادة خلال 10-20 عاما من الشيخوخة. على الرغم من حقيقة أن الكتاب في وقت ما قد ادعوا أن هرمون النمو قد عكس عملية الشيخوخة نفسها، فإنه قد أسيء تفسير نتائجهم بأنها تشير إلى أن هرمون النمو فعال في مكافحة الشيخوخة وقد أدى ذلك إلى نشوء منظمات مثل الأكاديمية الأميركية لطب مكافحة الشيخوخة (بالإنجليزية: American Academy of Anti-Aging Medicine) المثيرة للجدل من خلال الترويج لاستخدام هذا الهرمون بمثابة "عامل مكافحة الشيخوخة".
وقد قامت كلية الطب في جامعة ستانفورد بإجراء دراسة من الدراسات السريرية حول هذا الموضوع نشرت في أوائل عام 2007, وأظهرت أن تطبيق هرمون النمو على المسنين الأصحاء أدى إلى زيادة العضلات بنحو 2 كيلوغرام، وانخفضت الدهون في الجسم بنفس القدر. ومع ذلك، كانت تلك هي الآثار الإيجابية الوحيدة من استخدام هرمون النمو. ولم تكن هناك أي آثار مهمة أخرى، حيث لم تتأثر كثافة العظام أو مستويات الكوليسترول، أو قياسات الدهون، أو نسبة استهلاك الأوكسجين، أو أي عامل آخر من شأنه أن يشير إلى زيادة اللياقة البدنية. ولم يكتشف الباحثون أيضا أي مكسب في قوة العضلات، والتي أدت بهم إلى أن يعتقدوا بأن هرمون النمو سمح فقط باختزان الماء في العضلات بدلا من زيادة نمو العضلات. وهذا يفسر الزيادة في كتلة الجسم غير الدهني.
كما تم استخدام هرمون النمو تجريبيا لعلاج مرض التصلب المتعدد (بالإنجليزية: تصلب متعدد)، ولتعزيز فقدان الوزن في السمنة، وكذلك في فيبروميالغيا (بالإنجليزية: ألم عضلي ليفي)، فشل القلب (بالإنجليزية: قصور القلب)، ومرض كرون (بالإنجليزية: داء كرون), والتهاب القولون التقرحي (بالإنجليزية: التهاب القولون التقرحي)، والحروق. كما تم استخدام هرمون النمو في الحفاظ على كتلة العضلات المهدرة بسبب الإيدز والمرضى الذين يعانون من متلازمة الأمعاء القصيرة (بالإنجليزية: متلازمة الأمعاء القصيرة) لتقليل الحاجة إلى التغذية عن طريق الحقن الوريدية.
استخدام هرمون النمو كدواء حيث تمت الموافقة عليه من قبل هيئة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة)) لعدة متطلبات. وهذا يعني أن الدواء له معدل أمان مقبول على ضوء فوائده عند استخدامها بالطريقة المعتمدة. وكأي دواء آخر، هناك العديد من الآثار الجانبية التي يسببها هرمون النمو، بعضها شائع وبعضها نادر. تحسس الجلد في مواضع الحقن هو أحد الأثار الجانبية الشائعة. ومن الأثار النادرة أن يصاب المرضى بتورم المفاصل، آلام المفاصل، ومتلازمة النفق الرسغي, وزيادة نسبة الإصابة بمرض السكري. الآثار الجانبية الأخرى يمكن أن تشمل قلة النوم بعد الجرعات. وهذا الأمر شائع في بداية المشوار العلاجي ولكنه يبدأ بالنقصان بعد الاعتياد على استخدام هرمون النمو. في بعض الحالات، يمكن أن تنتج عند المريض استجابة مناعية ضد هرمون النمو.
وأظهرت دراسة مسح على البالغين الذين تمت معالجتهم باستبدال هرمون النمو بهرمون نمو مستخرج من جثث الموتى (والذي لم يتم استخدامه في أي مكان في العالم منذ عام 1985) خلال مرحلة الطفولة حدوث زيادة في نسبة الإصابة بسرطان القولون وسرطان البروستاتا، ولكن ربط هذا النوع مع دواء هرمون النمو لم تتم