تمّ الاعتماد على هرمون النمو المُنقَّى من الغُدَّة النخاميّة البشريّة بهدف علاج حالاتٍ مُحدَّدة في الماضي، ومع تطوُّر العلم تمّ استخدام تكنولوجيا الحمض النووي المؤتلف (بالإنجليزيّة: Recombinant DNA) بهدف تصنيع هرمون النمو؛ بهدف استخدامه في العديد من التطبيقات، سواء على البشر أم الحيوانات، وبشكلٍ عامّ يُمكن بيان دواعي استخدام هرمون النمو تبعاً للفئة العمريّة على النحو الآتي:
- الأطفال: قد يُوصَف هذا الهرمون في الحالات التي يفتقد فيها بعض الأطفال إلى المستويات الطبيعيّة من هرمون النمو، بما يحول دون قدرتهم على الوصول إلى الطول المُناسب، ويتضمَّن ذلك وصف هرمون النمو البشري في حالات النمو الضعيف الناتج عن نقص هرمون النمو، كالناتج عن متلازمة تيرنر (بالإنجليزيّة: Turner syndrome) أو الفشل الكلوي.
- البالغون: قد يُعاني البالغون من مجموعة أعراض ناتجة عن نقص هرمون النمو نتيجة وجود مشاكل في الغُدَّة النخاميّة، أو ما تحت المهاد، وتتمثَّل الأعراض بضعف كثافة العظام، أو انخفاض كتلة العضلات، أو الإعياء، أو الكآبة، أو ضعف الذاكرة، أو زيادة كمِّية الدهون في الجسم حول منطقة الخصر، ويُوصَف هذا الهرمون أيضاً في حالات متلازمة الأمعاء القصيرة (بالإنجليزيّة: Short bowel syndrome)، أو نقص هرمون النمو الناتج عن أورام الغُدَّة النخاميّة النادرة أو علاجها، أو مرض الهُزال العضلي (بالإنجليزيّة: Muscle wasting) المُرتبط بفيروس الإيدز، وبشكلٍ عامّ تتمثَّل الفائدة الناتجة عن تلقِّي حُقن هرمون النمو على النحو التالي:
- زيادة كثافة العظام، وبالتالي الحدُّ من التعرُّض للكسور.
- زيادة كُتلة العضلات.
- زيادة مستويات الطاقة في الجسم.
- زيادة القدرة على ممارسة التمارين الرياضيّة.
- تقليل الدهون في الجسم.
- تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
المصدر: mawdoo3.com