اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شاركت خلايا من جماعة الكريمثينك في أنشطة بعض الفرق الموسيقية وتجولت معها، ففي عام 2002، نظمت إحدى الخلايا مهرجان أفلام وورشات عمل في واشنطن، في حين شاركت خلايا أخرى في الحملات المعارضة للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وهاجم بعض أفرادها مواقع اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، وأماكن حملات إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عام 2004. أثارت هذه الأعمال اهتمام وسائل الإعلام، ولفتت نظر الرأي العام إلى هذه الحركة وأفكارها. وفي عام 2010، عملت العديد من خلايا الكريمثينك مع ناشطين آخرين معادين للرأسمالية لإطلاق مبادرة احتجاجية في يوم الضرائب الأمريكي.
اعتُبر النشاط الإعلامي هو الوظيفة الأساسية للجماعة، ومن بين منشوراتها الأكثر شهرة كتب: أيام الحرب، ليالي الحب، توقع المقاومة، التهرب، وصفات للكوارث، منشورات لتغيير كل شيء، القتال من أجل حياتنا والتي تزعم الجماعة أنها طبعت منها 600 ألف نسخة حتى الآن. تدير الجماعة أو أفراد منها مجموعة من مواقع الويب وصفحات التواصل الاجتماعي؛ تروج هذه المواقع لأفكار الجماعة وأنشطتها المختلفة. بدأت الجماعة أيضًا في عام 2005 نشر مجلة نصف سنوية؛ أثارت هذه المجلة اهتمامًا واسعًا واعتُبرت بمثابة المجلة الرسمية للجماعة والمعبر عن الفكر الأناركي، وأنتجت الجماعة أيضًا عددًا من الأفلام الوثائقية من أشهرها: «مكافحة التجارة الحرة».
استضافت الجماعة عدة مؤتمرات أو تجمعات عامة منذ صيف عام 2002. تضمنت هذه المؤتمرات عروضًا مسرحية وموسيقية وورشات عمل ولقاءات بين الأفراد المشاركين، وقد جذبت رحلات التخييم التي كانت تستمر عدة أيام اهتمام الصحف ووسائل الإعلام. بدأت الجماعة أيضًا بتنظيم العديد من التجمعات الجماهيرية في الشوراع العامة، وشهد التجمع الذي نُظم في أوهايو عام 2007، حفلة في الشوارع وأعمال شغب، ما أدى إلى عدد من الاعتقالات في صفوف المجتمعين، تميزت هذه التجمعات بأنها كانت تشترط أن يساهم جميع الحاضرين بشيء ما خلال التجمع كالطعام أو المعدات أو المنشورات أو العروض المسرحية والغنائية.
وصف ماثيو باور صحفي مجلة هاربر تجمع عام 2006 في مينيسوتا على النحو التالي:
تجمع عدة مئات من الشباب الأناركيين من جميع أنحاء البلاد هناك لحضور هذا الحدث السنوي المعروف بتجمع الكريمثينك. توزع هؤلاء الشباب في مجموعات صغيرة، وتضمن التجمع الذي استمر لعدة أيام ندوات وورشات عمل ومناقشات نُظمت بشكل ذاتي. كان النقاش يدور حول مواضيع مختلفة بدءًا من النظريات المصرفية للفيلسوف بيير جوزيف برودون في القرن التاسع عشر، إلى التدريب العملي في شتى المجالات. لقد انضم أتباع الكريمثنيك للتجمع لأنهم أرادوا أن يعيشوا حياتهم كنوع من الحل، ولأنهم لم يعتبروا الثورة منتجًا نهائيًا بل عملية مستمرة. لم يرغبوا فقط في تدمير النظام الرأسمالي بل في خلق نظام أفضل مكانه.