اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ساهم الشيخ مبارك الميلي في عام 1931 في تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وانتخب من أول يوم عضوا في المكتب الإداري وأمينا للمالية. وعيّن في أكتوبر 1937 مديرا لمجلة البصائر خلفا للشيخ الطيب العقبي الذي استقال من إدارة جمعية العلماء وجريدتها. انتدبته جمعية العلماء إلى الأغواط فبقي فيها سبع سنوات مدرسا في المسجد العتيق، ومشرفا على مدرسة الشبيبة، والتي تخرج منها طلبة سيلعبون فيما بعد دورا بارزا في الحركة الإصلاحية ومن أشهرهم: أبو بكر الأغواطي، أحمد بوزيد قصيبة وأحمد شطة. وفي عام 1933، عاد الشيخ الميلي إلى (مسقط رأسه) بميلة ليواصل جهوده الإصلاحية في مجال التعليم والإرشاد. وعندما توفي الشيخ عبد الحميد بن باديس في أبريل 1940، خلفه الشيخ مبارك الميلي في دروسه بجامع الأخضر بقسنطينة. قام الشيخ مبارك الميلي بعدة رحلات عبر التراب الجزائري لتفقد شعب جمعية العلماء الجزائريين. وقد كتب عن بعض رحلاته في الشرق الجزائري في عام 1936. وسافر أيضا إلى فرنسا في سنة 1938 في مهمة علمية واستشفائية، والتقى خلالها برجال الإصلاح ومندوبي جمعية العلماء في فرنسا وعلى رأسهم سعيد صالحي وسعيد البيباني ومحمد الزاهي. (مسقط رأسه بسطارة ولاية جيجل و ليس بميلة)