اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يبلغ معدل استهلاك الطاقة اليومي لكوين ماري 2، عند سيرها بسرعة 29 عقدة، حوالي 261 طن من الديزل و237 طن من الوقود البحري. تصل نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون (CO2) إلى 3.1 طن مقابل حرق طن واحد من الوقود، ويقابل هذا انبعاثات تصل إلى 0.74 كلغ مقابل كل راكب بالميل، من أصل 2,600 راكب على متن الباخرة. إلا أن شركة "كلايمت كير" (بالإنجليزية: Climate Care)، المختصة بدراسة المناخ، تظهر بأن كوين ماري 2 ينبعث منها 0.43 كلغ من ثاني أكسيد الكربون مقابل كل راكب بالميل، وقد يكون هذا الرقم الأصغر مبني على إحصائية جرت للسفينة أثناء سيرها بسرعة منخفضة، أو أثناء حملها لركاب أقل، أو خلال فترة كانت فيها نسبة الكربون المنبعثة من الوقود المحترق قليلة، كما تقول "كلايمت كير" أن انبعاثات هذا الغاز في رحلة طائرة، في أجواء تهب فيها رياح قوية، يصل إلى 0.257 كلغ، إلا أن الأضرار التي تقع بسبب هذا يبقى مسموحا بها ما لم تتجاوز المقدار المحدد. يصل معدل انبعاثات غازات الدفيئة من كوين ماري 2، وفق هاتين الدراستين إلى 66%، أي أكثر بثلاث مرات من تلك الصادرة من أي رحلة جوية. يُلاحظ أن هذه الدراسات لا تأخذ بعين الاعتبار الانبعاثات البرية أو الجوية من المركبة عند انطلاقها من موقع المغادرة ووصولها إلى المكان الذي تنشده. يقول كونارد، مالك السفينة، أن أي مقارنة بين التلوث الذي تسببه سفينته وذاك الذي تسببه الطائرات تعتبر معيوبة، لأن الباخرة تحوي فندقا مليئا بالناس، وبالتالي فهي أكثر من مجرد وسيلة نقل، وهو يرفض أن يُقدم أي إحصائيات فعلية عن الأثر الكربوني الذي تتركه سفينته.
تلجأ السفينة إلى استعمال الوقود قليل الكبريت للتقليل من نسبة التلوث في المناطق التي تعاني تلوثا هوائيا بفعل ثاني أكسيد الكبريت والتي تزداد فيها نسبة هطول المطر الحمضي.