اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تسلّم محمد باشا منصب الصدر الأعظم عام 1644 بعد أن أُعدم سلفه نتيجة مؤامرات حيكت ضده في قصر السلطان إبان الفترة التي عُرفت بسلطنة الحريم، لذا فإنّ مُحمداً كان شديد الحذر في التعامل مع منصبه الجديد مما حدّ من فاعليّته بشكل كبير. فكان مُتملقاً للسلطان لا يرفض له طلباً ولا يُخالف له رأياً. لكنّه على الرغم من ذلك عارض إعلان الحرب على جمهورية البندقية، لكنّ اعتراضه الحذر لم يؤخذ بعين الاعتبار واندلعت حرب كريت بالفعل عام 1645 واستمرت حتى عام 1669. انتهت هذه الحرب بانتصار العثمانيين، لكنّها كلفت خزينة الدولتين الكثير.
سرّح السلطان إبراهيم محمد باشا من منصبه عام 1645 ليتفرغ لمهمته الجديدة كقائد للجيش في جزيرة كريت مسرح الحرب التي كانت ما تزال في بدايتها، لكنه ما لبث أن توفي في يوليو 1646.