اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاء هذا الكتاب نقدًا لجامعة ييل، وفيه يفترض باكلي أن الجامعة حادت عن مهمتها. قال عنه الناقدون أنه يشوّه دور الحريّة الأكاديميّة. أرجع باكلي الاهتمام الذي لاقاه الكتاب إلى المقدمة التي كتبها جون تشامبرلين، قائلًا إنه غيّر مسار حياته، وأن مقال مجلة "لايف Life" الشهير كُتب بكرم بالغ. وأشير إلى ويليام ف.باكلي في رواية Manchurian Candidate لريتشارد كوندون عام 1959 بـ"الرجل الصغير المدهش الذي كتب الإله والإنسان في يل".