التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | وليد البدري |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 91 |
| حجم الملف: | 1.94 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 01 أبريل 2024 |
| ترتيب الشهرة: | 733,066 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الأرض والأنسان .
الأستاذ الدكتور/ باحث ومؤلف أكاديمي
تتباين التنظيمات وتتعدد التوافقات التي أودعها الله سبحانه وتعالى في خواص هذا الكون العظيم ، من أجزاء الذرة الى المجرة ، بقوانين دقيقة غاية الدقة ومحددة جُلّ التحديد !! ، تدل على وجود النظام ، ذلك النظام الذي لا بد له من مُنظّم ، وتدل على إن الكون مقصود لوجودنا ولا بد لهذا القصد من قاصد ــ فاعل ــ ، وان الكون بديع ولا بد لهذا الإبداع من مبدع ــ فاعل ــ ، ولا بد للكون من هدف وغاية ، و خَلقُ الانسان جزء من هذا الهدف وعن تلك الغاية يقول الله جلَّ ثناؤه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ الذاريات/56
نعم إن هذا الترتيب الزمني لبداية الخلق ـ بما فيها الأرض والإنسان ـ ونشوء الحياة وتسلسلها هو بمثابة دليل قاطع، وبرهان واضح ساطع، على وحدانية الخالق جل جلاله الذي شهد بذلك هو، والملائكة وكل ذي علم.
قال عز وجل:
﴿شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ أل عمران/ 18
أكرم الله تبارك وتعالى العالمين العاملين بتوحيده علماً ويقيناً القائمين به صدقاً وحقاً، المتصفون بصفته خوفاً ورجاءً
فخصهم بالشهادة على أعظم مشهود عليه دون الأخرين من الناس. وزاد من منزلتهم فقرن شهادتهم بشهادته وشهادة ملائكته، وهذه مرتبة جليلة عظيمة للعلماء العاملين، لقرنهم في التوحيد بالملائكة المشرفين، وبعطفهم على اسم الله. وقال سبحانه وتعالى:
﴿أَو َلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ * إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ يس81ــ 83
فلا تقاس قدرة الخالق القدير المقتدر، البديع المُحْدَثُ العَجيب الذي أَنشأَ كل شيء وبدأَه وهو مَنْ سيعيده متى وأنى شاء لا تقاس على قدرة المخلوقين. وإنما تقاس إعادة الخلائق على إبدائها. والله جلّ لا يمتنع عليه جمع الأجزاء بعد تفرقها، لعلمه بأصولها وفصولها ومواقعها، وطريق ضمها إلى بعضها. لإن خلق السماوات وعامرهن غير الله، والأرض ما فيها وما عليها، لا تتحرك ولا تسكن، لا تتغير ولا تثبت إلا بأمره، وذاك أكبر من خلق الناس وموتهم وبعثهم يوم الحشر والدين.
فالجميع مُلكه وفي قبضته، تحت تصريفه ومشيئته وإرادته وحكمه، وهو خالق ذلك ومالكه، إلهه وربه، لا إله غيره، ولا رب سواه.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".