English  

كتب globalization and the new economy

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العولمة والاقتصاد الجديد (معلومة)


خلال فترة رئاسة بيل كلينتون ركز الخطاب السياسي الأمريكي على القضايا الداخلية بشكل أكبر. بينما شهدت بداية التسعينات حالة ركود في الاقتصاد الأمريكي، بدأ التعافي في 1994 وبدأ في التسارع بفضل الازدهار الذي حققته التكنولوجيا. حقق الإنترنت والتقنيات المرتبطة به أول توغل واسع المدى في الاقتصاد، محدثًا فقاعة في وول ستريت أحدثتها التكنولوجيا، والتي وصفها ألان جرينسبان رئيس نظام الاحتياطي الفيدرالي في 1996 بـ «الوفرة اللاعقلانية». بحلول عام 1998، ازدهر الاقتصاد وانخفضت البطالة إلى ما دون 5%.

بعد تفكك الاتحاد السوفيتي في 1991، كانت الولايات المتحدة هي القوة العسكرية المهيمنة عالميًا، واعتُبرت اليابان أحيانًا المنافس الاقتصادي الأكبر للولايات المتحدة، ولكنها وقعت في فترة من الركود.

كانت الصين تصعد كأقوى منافس اقتصادي للولايات المتحدة في المزيد والمزيد من المناطق. دفعت الصراعات المحلية مثل تلك في هايتي والبلقان بالرئيس بيل كلينتون نحو إرسال قوات أمريكية لحفظ السلام، ليحيي بذلك الجدل القائم إبان فترة الحرب الباردة بشأن ماهية دور الولايات المتحدة في حفظ الأمن والنظام في بقية بقاع العالم. تزايدت التهديدات من المتطرفين الإسلاميين خارج البلاد بشن هجمات ضد الولايات المتحدة بسبب تواجدها العسكري المستمر في الشرق الأوسط، ونفذوا أول هجوم على مركز التجارة العالمي، شاحنة مفخخة في البرجين التوأمين في نيويورك، في 1993، بالإضافة إلى عدد من الهجمات المدمرة التي استهدفت المصالح الأمريكية في الخارج.

تزايدت الهجرة، بشكل أساسي من أمريكا اللاتينية وآسيا، خلال التسعينات، واضعةً حجر الأساس لتغييرات جذرية في التركيب الديموغرافي للشعب الأمريكي في العقود التالية، مثل استبدال الهسبان للأمريكيين الأفارقة كأكبر أقلية. على الرغم من التدقيق الكبير على الحدود بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، أتى ما يقرب من 8 مليون مهاجر إلى الولايات المتحدة في الفترة بين 2000 و 2005—أكثر من أي فترة امتدت لخمس سنوات في تاريخ البلاد. دخل نصفهم تقريبًا بطريقة غير شرعية.

المصدر: wikipedia.org