التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حازم الببلاوي |
| قسم: | العولمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: دراسات عالمية |
| ردمك ISBN: | 9948004175 |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2003 |
| الصفحات: | 251 |
| ترتيب الشهرة: | 483,896 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاقتصاد العربي في عصر العولمة والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
الدكتور حازم عبد العزيز الببلاوي (ولد في 17 أكتوبر 1936) اقتصادي ومفكر وكاتب مصري، يشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، وشغل سابقاً منصب رئيس الوزراء في مصر، تحت رئاسة عدلي منصور في 9 يوليو 2013. وهو مستشار صندوق النقد العربي بأبي ظبي واختير في 16 يوليو 2011 نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للمالية في وزارة عصام شرف. وقد تقدم باستقالته من منصبه 11 أكتوبر 2011 بسبب أحداث ماسبيرو، وقد قًوبِلت بالرفض التام من المشير محمد حسين طنطاوي، وعاد إلى مكتبه في ذات اليوم. تولى رئاسة الوزراء بعد عزل محمد مرسي عن رئاسة مصر، إلى أن قدم استقالة حكومته تحت ضغط إضرابات عمالية في 24 فبراير، 2014.
حياته العملية
مؤهلاته الدراسية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ينطلق هذا الكتاب من فكرة أساسية وهي أنه إذا كان لا يمكنك الحديث - في ظل المعطيات القائمة ومحدودية العلاقات الاقتصادية العربية البينية - عن الاقتصاد العربي بوصفه حقيقة اقتصادية مترابطة ومتفاعلة عضوياً ككيان اقتصادي متكامل، فإنه لا يمكن في الوقت ذاته إغفال أوجه الشبه وأسباب الترابط بين الاقتصادات العربية، فالقول بأنه لا يوجد اقتصاد عربي ككيان "قائم" لا يمنع من الاعتقاد في إمكان تحقق ذلك في المستقبل، فالاقتصاد العربي من هذه الناحية "كيان كامن".
على أن السؤال ما يلبث أن يطرح نفسه في ظل ظروف العولمة وتلاشي الحدود، فهل يصبح التعاون الاقتصادي العربي مع العولمة زيادة لا فائدة منها؟ أم أنه على العكس، خطوة على الطريق؟
والدول العربية التي تتمتع بأهمية استراتيجية نتيجة لوفرة مصادر الطاقة فيها وخاصة النفط والغاز، تعاني شحاً شديداً في الموارد المائية، فضلاً عن أن مصادر الطاقة من النفط والغاز ناضبة وغير متجددة. فهل تنجح المنطقة العربية في الوصول إلى حل ناجح لمشكلة وفرة الطاقة وشح المياه؟
وأخيراً، فقد أثبتت التجربة التاريخية أن دور الطبيعة في التقدم يتراجع باستمرار وأن العنصر الأكثر فاعلية هو المؤسسات والقيم، فإلى أي حد تتلاءم المؤسسات والقيم السائدة في منطقتنا العربية مع احتياجات العولمة ومتطلباتها؟
وبالعودة لمضمون هذا الكتاب نجد أنه قد جاء متآلفا في ثلاثة فصول الفصل الأول عن الاقتصادات العربية، الفصل الثاني: عن العولمة، الفصل الثالث: تطلعات وتحديات أمام الاقتصاد العربي.
ويغلب على الفصل الأول الجانب الوصفي، فهو سرد لأوضاع الاقتصادات العربية، وبطبيعة الأحوال فإن هذا الاستعراض لا ينبغي أن يقتصر على سنة واحدة بل يقدم أيضاً اتجاهات عامة لشكل الموارد والإنتاج والعلاقات الخارجية، البينية والعالمية. والغرض من هذا الفصل الوصفي أو السردي هو إرساء ما يمكن أن يطلق عليه الشروط المبدئية (Initial Conditions).
وإذا كان الفصل الأول هو إرساء خلفية عن أوضاع الاقتصادات العربية، فإن الفصل الثاني يحاول أن يستخلص أهم الاتجاهات العالمية المعاصرة في الاقتصاد الدولي، وذلك فيما يطلق عليه أحياناً "العولمة". ويهدف هذا الفصل إلى إعطاء صورة وضعية (positive)، عنا يحدث في العالم، وخاصة نتيجة التطورات التكنولوجية الحديثة وأثرها في العلاقات الاقتصادية الدولية، وذلك بصرف النظر عن الحكم عليها (Value Judgment). فالغرض من هذا الفصل هو إدراك ما يحدث والتطورات والاتجاهات، وليس الغرض الحكم عليها بأنها خير أو شر، فذلك أمر راجع إلى قيم ومعتقدات كل فرد.
وأخيراً يأتي الفصل الثالث في مرحلة-محدودة بالضرورة-لإثارة عدد من القضايا التي تطرح نفسها على الدول العربية إزاء ما يحدث حولنا في العالم. وفي حين أن الفصلين الأول والثاني يغلب عليهما درجة أكبر من الموضوعية-إلى حد ما-سواء بوصف أوضاع الاقتصادات العربية أو بمحاولة استخلاص أهم التطورات العالمية المعاصرة، فإن الفصل الثالث لا يخلو من قدر من الانتقاء الشخصي أو حتى من المضاربات التأملية لبعض القضايا الهامة.
وبعد، فليس من المتوقع أن يجد القارئ في هذا الكتاب كل ما يحب أن يسمعه عن الاقتصاد العربي، فهناك بالضرورة تفصيلات وجوانب لم تجد طريقها إلى صفحات الفصل الأول. وبالمثل فإن ما يتعرض له الكتاب عن "العولمة" لا يعدو أن يكون صورة عامة إجمالية تغفل بالضرورة جوانب لم تجد مكانها الكافي فيه. وأخيراً، فإن الفصل الأخير لن يكون القول الفصل في كل التحديات التي تواجه الاقتصاد العربي في ظل "العولمة"، وإنما هو مجرد استعراض لبعض القضايا الرئيسية وإن أهمل قضايا أخرى قد لا تقل أهمية. وإذا كان الكتاب لا يدعي أنه يغطي كل هذه الجوانب، فإنه بالمقابل يزعم أنه يتناول معظم هذه الأمور بشكل عام وإجمالي، بما يعطي الصورة العامة وإن اختفت بعض التفاصيل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".