اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غالب بن مساعد هو شريف مكة بعد أخيه الشريف سرور بن مساعد منذ سنة 1202 هـ حتى نفيه سنة 1228.
نشأ في كنف والده ملازما له مشاركا معه في حروبه وكان له من الولد: يحيى وحسين وعبد الله وعلي وعبد المطلب.
تولى شرافة مكة عام 1202 هـ بعد وفاة أخيه سرور وبعد تنازل أخيه عبد المعين الذي ولي مكة لفترة يسيرة ووصلت الخلعة العثمانية له يوم 29 ذي القعدة سنة 1202 هـ.
ملك غالب بن مساعد ثماني داوات (مراكب كبيرة)، عملت في تجارة البن والقمح، منهما سفينتان، إحداهما إنجليزية، بلغت حمولة الواحدة منهما أربعمائة طن، والأخرى اشتراها من مومباي، وكانت هاتان السفينتان تقومان برحلة سنوية إلى جزر الهند الشرقية، وتعودان محملتين بالبضائع التي تباع لتجار مكة، كما أن منها مايباع في موسم الحج، لحساب الشريف غالب نفسه.
بعد تكليف الدولة العثمانية لوالي مصر محمد علي باشا بالقضاء على الدولة السعودية الأولى قام بتدبير مؤامرة مع ابنه طوسون باشا للقبض على الشريف غالب بهدف عزله من الأمارة ونفيه وذلك بعد أن أوغل صدر الدولة العثمانية عليه، ولهذا عمل على استصدار فرمان من السلطان لعزل الشريف غالب عن أمارة مكة المكرمة وبالفعل تم عزله ونفيه مع بعض أفراد أسرته إلى جزيرة سالونيك باليونان عام (1814م/ 1229) وهناك توفى الشريف غالب عام (1817 م/1233 هـ).