توجد عدّة أمور يمكن القيام بها للتخلّص من النسيان ولزيادة التركيز، ومنها:
- الحفاظ على التنظيم في شتى أمور الحياة؛ فمثلاً إذا كانت الأشياء منظّمةً في أماكنها سيكون من السهل العثورعليها، أمّا في حال كانت مُبعثرةً فستكون أكثر عرضةً للنسيان، وأيضاً تنظيم المَواعيد اليومية بتسجيلها في دفتر ملاحظات أو مفكّرة، والتنظيم في أداء المَهام واحدة تلو الأخرى وليس جميعها معاً، ومُحاولة التّركيز على تخزين المعلومة.
- الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم للحفاظ على التركيز والذاكرة القوية؛ لما للنوم من دورٍ كبير في عملية التذكّر واسترجاع المعلومات.
- الحفاظ على النشاط العقلي وتحفيز الدماغ وتنشيطه باستمرار عن طريق ممارسة الكلمات المتقاطعة مثلاً أو تعلّم العزف على آلة موسيقية جديدة.
- اتباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ يحتوي على كميّاتٍ مناسبةٍ من الخضار والفواكه والأسماك واللحوم الخالية من الدهون ومصادر البروتين قليلة الدسم والحبوب الكاملة؛ حيث يفيد النظام الغذائيّ السليم العقل تماماً كما يُفيد الجسد.
- إن مُمارسة الرياضة باستمرار تَزيد من تدفّق الدم لجميع أنحاء الجسم بما فيها الدماغ، وهذا بالتّالي قد يَزيد من قوّة الذاكرة لدى الفرد، وبحسب ما توصي به إدارة الصحة والخدمات الإنسانية بالنسبة لأغلب البالغين الأصحاء فإنّه يجب ممارسة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع من النشاط الهوائي المُعتدل كالمّشي السريع مثلاً، أو 75 دقيقة في الأسبوع من النشاط الهوائي القوي كالركض مثلاً، وفي حال لم يكن هناك وقت كافٍ يُمكن تخصيص عشر دقائق للمَشي يوميّاً.
- استمرار التفاعل الاجتماعي والتّواصل مع الأصدقاء والمُقرّبين؛ حيث يساعد ذلك على مُحاربة التوتر والاكتئاب اللذين لهما دور في إضعاف الذاكرة، وبالتالي فإنّ التواصل الاجتماعي مهم وضروري لزيادة التركيز وتقوية الذاكرة خاصّةً لأولئك الذين يَعيشون وحدهم.
- اتباع أوامر الطبيب وتعليماته في حال كانت هناك حالةٌ مرضيّةٌ مزمنةٌ؛ كارتفاع ضغط الدم، أو الكولسترول، أو الإصابة بالاكتئاب، فكلّما اعتنى الشخص بنفسه وكانت صحته جيدة انعكس ذلك على الذاكرة لديه، كما أنّه من الواجب مراجعة الطبيب والتواصل معه في حال وصفِه لأدوية اتضح فيما بعد أنها تؤثر على الذاكرة.
المصدر: mawdoo3.com