اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 2015، نشر أيادوراي بحثا تم فيه تطبيق علم أنظمة الأحياء، الذي يستخدم النمذجة الرياضية، لتحديد التركيب الكيميائي لفول الصويا المعدل وراثيا، ولتحديد ما إذا كان مكافئا من الناحية الجوهرية لفول الصويا غير المعدَّل. ادعى البحث أن فول الصويا المعدل وراثيا يحتوي على مستويات منخفضة من الجلوتاثيون المضاد للأكسدة ومستويات مرتفعة من الفورمالديهايد المُسَرطن، مما يجعل فول الصويا المعدل مختلف اختلافا جوهريًا، خلافا لتقييمات السلامة السابقة. وبعد فترة وجيزة على نشر البحث، شَرَع أيادوراي في جولة خطابية حول الولايات المتحدة أُقيمت في النادي الوطني للصحافة، كان يدعو فيها إلى أن التعديل الوراثي «قد أدخل تعديلات جوهرية على نظام التمثيل الغذائي للصويا، مما أحدث اضطرابا في «الطريقة الجميلة في إزالة السموم من {الفورمالديهايد}» الموجودة في فول الصويا غير المعدل وراثيا.
قامت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية بتقييم البحث واعتبرت «استنتاجات الباحث غير مدعومة» نظرا لقلة المعلومات حول مدخلات النموذج، إضافة إلى أنه لم يتم التحقق من النموذج فضلا عن عدم اجراء قياسات لفول الصويا من أجل تحديد ما إذا كانت الصويا المعدلة وراثيا تحتوي بالفعل على مستويات مرتفعة من الفورمالديهايد. كما أشار عالم النبات كيفين فولتا أنه «لم يتم قط نشر أي دليل...يظهر اختلافا في مستويات الفورمالديهايد الموجودة في الأنواع المعدلة وغير المعدلة وراثيا». وفي وقت لاحق استشهد أيادوراي بالدراسة باعتبارها دليل على الافتقار إلى معايير السلامة فيما يتعلق بالأغذية المعدلة وراثيا وراهن شركة مونسانتو على بناية قيمتها 10 ملايين دولار في حال تمكنت من اثبات سلامة هذه الأغذية. لم تقبل مونسانتو التحدي لكنها صرحت أن الأغذية المعدلة جينيا قد خضعت بالفعل لتقييمات السلامة التي تُعد «أكثر دقة وشمولا من تقييمات أي محصول آخر على مر التاريخ». في 2016، وعد أيادوراي بالتبرع بمبلغ قيمته 10 ملايين دولار لحملة هيلاري كلينتون الرئاسية ما إذا تمكنت من دحض بحثه.