اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعد التغايرية الجينية سمة شائعة في جينوم الورم، ويمكن أن تنشأ من مصادر عديدة. تبدأ بعض أنواع السرطان عند حدوث طفرات نتيجة لعوامل خارجية، مثل الأشعة فوق البنفسجية (سرطان الجلد) والتبغ (سرطان الرئة). المصدر الأكثر شيوعًا هو عدم الاستقرار الجيني، والذي يحدث غالبًا عند تعطل المسارات التنظيمية الخلوية الرئيسية. من الأمثلة على هذا ضعف آليات إصلاح الحمض النووي التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة احتمالية حدوث أخطاء في عملية الاستنساخ، والعيوب في آلية الانقسام الفتيلي التي تسمح باكتساب أو خسارة كروموسومات بأكملها بشكل كبير. من الممكن أيضًا زيادة التباين الوراثي من خلال بعض علاجات السرطان (مثل العلاج باستخدام عقار تيموزولوميد وعلاجات كيميائية أخرى.
تشير تغايرية الورم الطفرية إلى حدوث اختلافات في تواتر الطفرة في جينات وعينات مختلفة ويمكن فحصها بواسطة أداة (MutSig). يمكن أن تختلف أسباب العمليات الطفرية بين العينات الورمية في نوع سرطان واحد، أو أنواع مختلفة، ويمكن أن تظهر في أشكال طفرية مختلفة معتمدة على السياق. يمكن استكشافه من خلال فهرس البصمات الطفرية (COSMIC mutational signatures) أو أداة (MutaGene).