بالإضافة إلى الاختبارات التي ذكرناها سابقاً، هناك العديد من الإجراءات التي يدرجها الطبيب للمريض في خطة علاجية قبل وبعد عملية قص المعدة، ومنها ما يأتي:
- قبل عملية قص المعدة:يتأكد الطبيب من جميع الأدوية التي يتمّ تناولها من قِبَل الشخص، والتأكد من توقفه عن التدخين أو استخدام أحد المنتجات التي تحتوي على التبغ لمدّة لا تقلّ عن 12 أسبوع قبل إجراء العمليّة الجراحيّة، والحصول على نتائج الاختبارات التحليليّة، وفي الحقيقة يعتمد نوع العمليّة الجراحيّة على حالة الشخص، والمستشفى التي يتمّ فيها إجراء العمليّة الجراحيّة، حيثُ يتمّ في بعض الحالات إجراء شق كامل في البطن، ومن ثم قص الجزء المطلوب من المعدة، ولكن في معظم الحالات يتمّ استخدام المنظار لإجراء العمليّة دون الحاجة إلى شق البطن، وتحتاج هذه العمليّة إلى مدّة تتراوح بين ساعة إلى ساعتين للانتهاء بشكلٍ كامل.
- بعد عملية قص المعدة:وبعد الانتهاء من العمليّة الجراحيّة يحتاج الشخص للخضوع لنظام غذائيّ محدّد، حيثُ يتناول خلال السبع أيام الأولى السوائل الخالية من السكّر فقط، ثمّ ينتقل الشخص إلى تناول الطعام المهروس لمدّة تصل إلى ثلاثة أسابيع، وفي النهاية بعد شهر تقريباً من إجراء العمليّة الجراحيّة يستطيع الشخص تناول الطعام بشكلٍ طبيعيّ، وتجدر الإشارة إلى حاجة الشخص لتناول المكمّلات الغذائيّة مع الطعام للحرص على الحصول على الكميّة اللازمة من الفيتامينات والعناصر الغذائيّة الأخرى، كما يحتاج إلى عمل بعض الفحوصات الطبيّة بشكلٍ دوريّ للتأكد من عدم تطور أيّ من المشاكل الصحيّة الأخرى، ومن الجدير بالذكر أيضاً أنّ المرحلة التي تلي إجراء العمليّة الجراحيّة قد تكون مصحوبة ببعض الآثار التي تظهر على الجسم بسبب فقدان الوزن السريع، مثل التعب، والإرهاق، وجفاف البشرة، وتغيرات المزاج.
المصدر: mawdoo3.com