اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالنسبة للصواريخ والمركبات الفضائية، عادة ما يشغل الوقود ثلثي الكتلة الكلية أو أكثر.
تستخدم المحركات الصاروخية الكبيرة في المرحلة العليا بشكل عام وقودًا مُبردًا تبريدًا عميقاَ مثل الهيدروجين السائل والأكسجين السائل (إل أوه إكس) كمؤكسد لتمكين الاندفاع النوعي الكبير ولكن يجب التفكير بعناية في مشكلة تسمى "التبخر". قد يستنزف التبخر بعد تأخير الإطلاق بأيام قليلة كميةً من الوقود ما قد يمنع عملية الدخول في المدار الأعلى، الذي قد يؤدي إلى إحباط المهمة. ستحتاج مهمات القمر أو المريخ بين أسابيع إلى أشهر لتجميع عشرات الآلاف إلى مئات الآلاف من الكيلوغرامات من الوقود، لذلك قد يكون من الضروري وجود معدات إضافية على مرحلة النقل أو مستودع الوقود للتخفيف من التبخر.
يمكن الاحتفاظ بالوقود السائل غير المبرد تبريدًا عميقًا والقابل للتخزين على الأرض بما في ذلك وقود آر بّي 1 (الكيروسين)، ورباعي أكسيد ثنائي النيتروجين (إن تي أوه)، بالإضافة للوقود المبرد بشكل معتدل، مثل الميثان والأكسجين السائلين، في حالته السائلة بأقل قدر من التبخر مقارنةً مع الوقود المبرد، لكن الاندفاع النوعي سيكون أقل أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، يشمل الوقود الغازي أو فوق الحرج، مثل ذلك المُستخدم في محركات الدفع، الزينون والأرجون والبزموت.