تحتوي الفاكهة على الكربوهيدرات، والسكر الطبيعيّ يُسمى بالفركتوز، أو ما يُعرف أيضاً بسكر الفاكهة، ويتم تكسير الكربوهيدرات سواءاً كانت من الخبز، أو الحليب، أو اللبن، أو البطاطا، أو الفاكهة إلى سكر أو جلوكوز، ولهذا السبب يُوصى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري بمراقبة عدد حصص الكربوهيدرات المتناولة، بما في ذلك حصص الفاكهة، ومن الجدير بالذكر أنَّ هناك بعض الفواكه التي قد تصنف ضمن قائمة الفواكه التي يجب تجنبها من قِبَل مرضى السكري؛ لاحتوائها على مؤشر جلايسيمي عالي، أو لأنّ معظم الناس يفرطون في تناولها مما يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم. ، ومن هذه الفواكه ما يأتي:
- العنب: إذ إنَّ حبة عنبٍ واحدٍة تحتوي على غرامٍ واحدٍ من الكربوهيدرات، مما يعني أنّ 15 حبة تعتبر حصةً واحدةً من الفواكه، ولكن معظم الناس يتناولون كمياتٍ أكثر من ذلك، ولذلك يجب عدّ الكميات المُتَناولة، أو تحديدها في إناءٍ صغيرٍ لتجنب تناول المزيد، أو تجنبه تماماً وتناول التوت كبديلٍ عن هذه الفاكهة، كما يمكن تناول ما يعادل ربع كوبٍ من الفراولة بنفس كمية الكربوهيدرات التي تعطيها 15 حبة من العنب.
- الكرز: حيث إنَّ معظم الناس يتناولون الكرز دون توقف، وهذا ما يؤدي عادةً إلى ارتفاع سكر الدم فهو كالعنب؛ إذ تحتوي الحبة الواحدة منه على غرامٍ واحدٍ من الكربوهيدرات، ولذلك يجب تجنب تناول كمياتٍ كبيرةٍ منه أو تجنبه تماماً.
- الأناناس: حيث إنَّ الأناناس حلوٌ ولذيذ المذاق، خاصةً عندما يكون طازجاً للغاية، مما يجعل المؤشر الجلايسيمي له عالياً، كما أنَّ كمية الكربوهيدرات المتناولة منه تعتمد على طريقة تقطيعه، وسُمك، وعرض القطعة، مما يؤثر ذلك على الكمية المتناولة، وتسهيل الإفراط في تناولها، ولذلك يجب الالتزام بتناول كميةٍ تعادل نصفُ كوبٍ مقطعٍ من الأناناس، وتناوله مع وجبةٍ أو طعامٍ غنيٍّ بالبروتين، مثل: الزبادي اليوناني قليل الدسم، أو الجبن قليل الدسم، بالإضافة إلى ضرورة تجنب الأناناس المُعلب المحلّى بالسكر.
- المانجا: حيث تحتوي حبة المانجا الكاملة على 30 غراماً من الكربوهيدرات، وحوالي 26 غراماً من السكر، لذلك يجب تناول نصف حبةٍ فقط، وأن تكون أكثر صلابةٍ، فعندما تكون طرية، تكون أكثر نضجاً، وبالتالي فإنَّ مؤشرها الجلايسيمي الذي يؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم يكون عالياً.
- الموز: إذ يعتبر الموز من الفواكه الحلوة، ولا يعني ذلك أنّها أكثر حلاوةً من الفواكه الأخرى، ولكنّ حبةٌ واحدةٌ متوسطة الحجم من الموز تحتوي على نفس كمية الكربوهيدرات في حصتين من خيارٍ آخرٍ من الفاكهة؛ مثل: قطعةٍ صغيرةٍ من الفاكهة، أو ما يعادل 3/4 كوبٍ من التوت البري، ولذلك يجب تقليل الكمية المتناولة إلى نصف حبةٍ.
- الفواكه المجففة: إذ تحتوي الفواكه المجففة؛ وخاصةً الأنواع التي تُغطّى باللبن، أو الشكولاتة، أو السكر على كمياتٍ كبيرةٍ من الكربوهيدرات في كميةٍ صغيرةٍ منها؛ فتحتوي ملعقتان كبيرتان من الزبيب على نفس كمية الكربوهيدرات في كوبٍ واحدٍ من التوت، أو قطعةٍ واحدةٍ صغيرةٍ من الفاكهة، ولذلك من الأفضل تناول الفواكه الطازجة عوضاً عن الفواكه المجففة؛ لإضافة حجمٍ للوجبة، وتقليل محتوى السكر.
- عصير الفواكه: حيث يجب تجنب شرب عصير الفواكه حتى لو كان طبيعيٌّاً 100% إن لم يكنّ الشخص يعاني من انخفاضٍ في سكر الدم، إذ يحتاج صنع كوبٍ واحدٍ من عصير البرتقال إلى العديد من حبات البرتقال، فكوبٍ واحدٍ من عصير البرتقال يحتوي على 30 غراماً من الكربوهيدرات، و30 غراماً من السكر، ومن دون أليافٍ، كما لا يحتاج الجسم إلى الكثير من العمل لتحليل السكر في العصير، فيتم استقلابه بسرعةٍ، مما يرفع السكر في الدم خلال دقائق، كما يمكن للعصير أنْ يُضيف سعراتٍ حراريةٍ بدون التأثير على شعور بالشبع، وبالتالي يمكن أن يحدّ من فقدان الوزن، وقد يُعزّز من زيادة الوزن، ومن الأفضل تناول الفاكهة عوضاً عن عصيرها، وتقليل الحصص إلى ما لا يزيد عن 2-3 حصصٍ في اليوم.
المصدر: mawdoo3.com