اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقترح نظرية نمط النمو المقتصد أن عدم توفر العناصر الغذائية خلال فترة ما قبل الولادة ثم تحسنها لاحقاً يؤدي لزيادة خطر الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي مثل مرض السكري من النمط الثاني ويأتي هذا بسبب التغيرات الدائمة في استقلاب ومعالجة الجلوكوز-أنسولين والمحددة في الرحم. يؤثر هذا على المجتمعات الفقيرة إذ يمكن أن تكون مشكلة نقص التغذية متفشية عند الأم ما يؤدي إلى برمجة الأجنة بيولوجياً لتتوقع بيئات تغذية مترنحة. لا يمكن معالجة الأطعمة المصنعة والتي يسهل الوصول إليها والتي تُستهلك بسهولة من قبل الأشخاص الذين اعتادوا عليها بمجرد الخروج للعالم الخارجي. يؤدي هذا الاختلاف بين العجز الغذائي المتوقع والفائض الفعلي إلى السمنة وفي النهاية مرض السكري من النمط الثاني. بدأت عالمة الأوبئة في كلية الطب بجامعة هارفارد جانيت ريتش إدواردز في البداية بدحض نظرية نشوء الأجنة مستعينة بقاعدة بياناتها والتي تضم بيانات أكثر من 100000 ممرضة، ولكنها وجدت أن النتائج ثابتة وتوضح وجود علاقة قوية بين انخفاض الوزن عند الولادة ومرض القلب التاجي والسكتة الدماغية لاحقاً.