اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشطت المدرسة الفلسفية للأفلاطونية المُحدثة في العصر القديم المتأخر، إذ زعمت أن ما هو مادي وما هو روحي عبارة عن انبثاق أو فيض عن شيء واحد. ومارست الأفلاطونية المحدثة تأثيرًا كبيرًا على الديانة المسيحية مثلما فعلت فلسفة أرسطو في الفلسفة المدرسية أو السكولاستية. فكانت النفس في التراث المدرسي الذي قدمه القديس توما الأكويني، والذي دمج عددًا من المذاهب الفلسفية مع العقيدة الرومانية الكاثوليكية، عبارة عن الصورة الجوهرية للكائن البشري.