اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1786, حسب القصة المنتشرة عنه, أنه أثناء تشريحه للضفدعة لكي يشرح لتلاميذه تكوين الضفدعة وتشريحها لهم ثبت جسم الصفدعة بدبوس وعند قيامه بامساك المشرط لاحظ ارتعاش جسم الضفدعة ولاحظ وجود صعقة كهربائية في عضلة الضفدعة. ففسر ذلك خاطئا بان جسم الضفدعة (سائل جسم الضفدعة) يولد الكهربية ولكن الصحيح هو وجود معدنين مختلفين (دبوس تثبيت جسم الضفدعة ومشرط التشريح) وبينهما الكتروليت (سائل جسم الضفدعة). وقد ربط بهذه التجربة بين الحياة والحركة وبين الكهرباء. ورغم أن جالفاني قد أخطأ في تسفير هذه الظاهرة إلا أنها تعد اكتشافاً للكهرباء الحيوية (الموجودة داخل جسم الإنسان) لأن عضلة الضفدعة قد تحركت نتيجة لإشارة الكهربائية. سمى جالفاني هذه الظاهرة "الظاهرة الجلفانية" أو Galvanism.