اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جرت الحرب السورية الفرنسية سنة 1920 بين الأسرة الهاشمية حكام المملكة السورية العربية الجديدة وجيش الاستعمار الفرنسي. وبعد سلسلة من المعارك الشرسة بلغت ذروتها في معركة ميسلون حيث استطاعت القوات الفرنسية دحر القوات الشعبية والمقاومة العربية التابعة لملك سوريا فيصل الأول، وتمكنوا من دخول العاصمة دمشق بتاريخ 24 يوليو 1920. واعلنوا حكومة سورية خاضعة لهم باليوم التالي بزعامة علاء الدين الدروبي الذي اغتيل بعدها بشهر في حوران.
كانت الحكومة البريطانية قلقة من وجودها في العراق بسبب اندلاع ثورة العشرين، فوافقت على اعلان الملك فيصل ملكا على العراق. أما سوريا فقد تعرضت للتقسيم إلى عدة دويلات تابعة خاضعة للإنتداب الفرنسي
دانت سوريا كلها للحكم الفرنسي، حيث وضعتها معاهدة سيفر تحت الإنتداب الفرنسي ريثما تصبح قادرة على الحكم الذاتي. أما الجنرال غورو فقد أنشأ إدارة مدنية تدير المنطقة. وقسم الإنتداب المنطقة إلى ست دويلات، وهي دولة دمشق (1920) وحلب (1920) والعلويين (1920) وجبل الدروز (1921)، والإسكندرون (1921) (حاليا هاتاي) ولبنان الكبير (1920)، الذي هو حاليا الجمهورية اللبنانية.
أما الملك فيصل، فقد طلب إليه مغادرة دمشق يوم 28 يوليو 1920، فتوجه نحو درعا ثم حيفا ومنها إلى إيطاليا حيث لبث مدة في مدينة كومو. ثم طلبه الإنجليز إلى لندن.