التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خليل سعادة |
| قسم: | الأدب الفرنسى مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة سعادة للثقافة |
| ردمك ISBN: | 9789953419671 |
| تاريخ الإصدار: | 12 نوفمبر 2014 |
| الصفحات: | 415 |
| ترتيب الشهرة: | 221,297 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سورية والانتداب الفرنسي 1920 - 1923 (المجلد الثاني) والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
خليل سعادة (1857 - 1934)، طبيب وكاتب وناشط سياسي لبناني. ولد في بلدة الشوير في لبنان، وتلقى دروسه الابتدائية في مدرسة المرسلين الأميركان ثم تابع دراسته الجامعية في الكلية السورية الإنجيلية (الجامعة الأميركية في بيروت حاليا) حيث تخرج من كلية الطب فيها.
أظهر خليل سعاده اهتماما خاصأ بالقضايا الفكرية والاجتماعية رغم توجهه العلمي الأكاديمي، وكان يكتب خلال سنين دراسته الجامعية الابحاث الفكرية السياسية، وظهر له أول مقال في مجلة الجنان التي كان يصدرها المعلم بطرس البستاني في بيروت، وعنوانه " تأخر بلادنا وتقدمها."
مارس مهنة الطب في بلدته الشوير وفي بيروت بعد ان تخرّج طبيبا سنة 1883. تعاون مع كل من جورج بوست، والشيخ إبراهيم اليازجي، وبشارة زلزل، على اصدار مجلة طبية علمية صناعية هي مجلة الطبيب التي استمر صدورها عدة سنوات إلى ان اضطر اركانها إلى الاغتراب عن بيروت.
انتقل سعاده إلى القاهرة وهناك اصدر سنة 1886 عن المكتبة الشرقية أول كتاب لغوي بعنوان " الطوالع السعدية في آداب اللغة الإنكليزية ". كما نشر روايته الاولى باللغة الإنكليزية " الامير السوري أو الامير مراد " سنة 1893 معتبرها قصة شرقية تحوي على أهم العادات والتقاليد في لبنان وحوران ".
في القاهرة أسس مع بعض الاشخاص "الجمعية المركزية" التي لعبت دورا سياسيا سريا هاما وكان هدفها المطالبة بحكم ذاتي للعرب ضمن اطار السلطنة العثمانية. كتب في جريدة الأهرام أبحاثا طبية وسياسية في السنوات 1902-1903، وكانت تربطه علاقات وثيقة مع زعماء الحركة الوطنية المصرية.
في صيف 1905 أنجز روايته الاولى باللغة العربية "أسرار الثورة الروسية" وهي رواية تاريخية تعالج الظروف التي أدت إلى اندلاع ثورة 1905 في بتروغراد. ونشر أيضا روايته الثانية بالعربية "أسرار الباستيل" وفيها يعالج الثورة الفرنسية.
في العام 1906 ترجم إنجيل برنابا من الإنكليزية ونشر كتابه الطبي "الوقاية من السل الرئوي وطرق علاجه". كان سعاده يراسل من القاهرة جريدة التايمز البريطانية ويتقاضى مبلغ خمس جنيهات استرلينية لقاء كل مقال.
سنة 1908 وبعد عودة العمل بالدستور العثماني عاد إلى الوطن وبدأ نشاطا مكثفا بهدف تشييد المستشفى اللبناني – السوري لمعالجة الامراض السارية ولكنه اصطدم مع القنصل الفرنسي الذي لم يحضر حفلة مسرحية أقيمت خصيصاً لجمع التبرعات للمستشفى وامتنع عن دفع ثمن البطاقات التي كان قد احتفظ بها. وجه سعاده للقنصل كتابا مفتوحا على صفحات جريدة "لسان الحال" حمل فيه على سياسة فرنسة الاستعمارية في سورية. وكان للكتاب المفتوح أثر كبير في الرأي العام لأن من يقف في وجه قنصل فرنسا في ذلك الزمن كمن يقف في وجه الالهة."
عاد سعاده إلى القاهرة سنة 1909 ونشط مجددا في الكتابة في صحيفتي "الأهرام ´و"التايمز". كانت أبرز أعماله انجازه "قاموس سعاده الإنكليزي" الذي يقع في مجلدين وفيه ابتكر سعاده لأول مرة مئات من الكلمات الفنية في جميع فروع العلوم والفنون، ولم تكن هذه الكلمات معروفة بالمعاني التي وضعها لها.
بسبب نشاطه الأدبي والوطني، أبلغ من قبل الخديويين بعدم رغبتهم ببقائه في مصر، فاضطر إلى الهجرة نحو أمريكا الجنوبية في مطلع العام 1914 حيث امضى هناك العشرين سنة الاخيرة من حياته.
في الأرجنتين:
في مدينة بيونس ايرس أصدر سعاده مجلة "المجلة" من أجل الخدمة الوطنية والعلمية. كتب أبحاثا تاريخية وسياسية باللغة الإنكليزية في جريدة "ستاندرد" وذلك في السنوات 1914-1915 كما "أسس نقابة الصحافة السورية في الأرجنتين" في نهاية 1915 بهدف حماية حقوق الصحافيين السوريين في المغترب. أسس أيضا "الجامعة السورية" في تشرين الأول سنة 1916م بهدف تقارب أبناء الجالية ومعالجة الأمور الثقافية والاجتماعية والدفاع عن مصالحهم كمواطنين.
كانت قمة أعماله التنظيمية دعوته إلى المؤتمر الديمقراطي الوطني السوري الأول في بيونس ايرس الذي عقد في الخامس عشر من شباط 1919م. انتخب هذا المؤتمر لجنة تنفيذية تابعة له، وأرسل البرقيات إلى مؤتمر الصلح المنعقد في فرساي، وإلى الرئيس الاميركي ولسن، ولويد جورج، وإلى وزراء الخارجية في واشنطن وباريس ولندن وروما، مطالبة باستقلال سورية ومحتجة على إعلان فرنسا "حمايتها لسورية".
اثر انعقاد هذا المؤتمر، أعلن سعادة عن تأسيس "الحزب الديمقراطي الوطني"، ونشر برنامجه السياسي في "المجلة" وكان شعار الحزب المذكور "الاستقلال مع البداوة، خير من العبودية مع الحضارة". لعب هذا الحزب دورا بارزا في بث الوعي الوطني في الجوالي السورية في المهاجر الاميركية في فترة كثفت فرنسا نشاطها في أوساط أبناء الجوالي السورية، وقد أسمع هذا الحزب صوته لحكومات الحلفاء في مؤتمر الصلح مطالبا بالحقوق الطبيعية لسورية أي: "الاستقلال".
في البرازيل:
عام 1919 انتقل سعاده إلى سان باولو، البرازيل، حيث أقام فيها واستدعى عائلته من لبنان. بعد فترة أصدر صحيفته الاسبوعية "الجريدة" واعتبرها صلة وصل بين الوطن والجاليات اللبنانية والسورية والفلسطينية ولسان حال النهضة العصرية. تحولت "الجريدة" إلى منبر لكافة الأقلام الوطنية في المهاجر الاميركية الجنوبية حيث ظهرت فيها القصائد الاولى للشاعرين إلياس فرحات ورشيد سليم الخوري، كما ظهرت أيضا المقالات الاولى لأنطون سعادة الذي عمل مساعدا لوالده في تحرير تلك الصحيفة.
في العام 1923، وبعد توقف "الجريدة" عن الصدور أعاد سعادة اصدار مجلة "المجلة" من سان باولو حيث استمرت بالصدور لمدة سنتين. في مقالات كتبها في الصحف الصادرة في البرازيل، وجه سعاده نداء للجالية السورية يدعو فيها إلى التبرع بهدف اقامة تمثال للشهيد يوسف العظمة. أقبلت الجالية على التبرع وكلف فنان ايطالي بصنع التمثال وجرى إرساله إلى دمشق حيث انتصب سنة 1951 في ساحة البرلمان السوري وسط العاصمة دمشق.
في مطلع 1930 كلفته عمدة "الرابطة الوطنية السورية" في سان باولو أن يتولى رئاسة تحرير جريدتها "الرابطة"، وتولى سعاده هذا المنصب حوالي أربع سنوات متتالية. كما انتخب بعد فترة رئيسا شرفيا "للرابطة الوطنية السورية" وبقي في هذا المنصب حتى وفاته في العاشر من نيسان سنة 1934.
ترك سعاده أبحاثا عديدة لم تنشر حتى الان، إضافة إلى رواية مخطوطة بعنوان "أنطونيو وكليوبترا". عني في الفترة الاخيرة من حياته بدرس وتلخيص النظرية النسبية لانشتاين. كان يجيد إضافة إلى العربية اللغات الفرنسية والإنكليزية والاسبانية والبرتغالية والتركية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بعد أقلّ من شهر على إنتهاء معركة ميسلون وبدء مرحلة تثبيت دعائم الإحتلال الفرنسي بالقوة على سورية، أصدر الدكتور خليل سعاده جريدة "الجريدة" في الخامس من آب سنة 1920 في ميدنة ساكن باولو البرازيل.
في ذلك الزمن العصيب، كان على الدكتور سعاده كداعية لتحرير سورية وإستقلالها التام أن يواجه نتائج الإندحار العسكري للقوى السورية وموجة الخنوع أمام المحتل الأجنبي التي سارع إلى ممارستها السياسيون التقليديون في سورية، فقام ينفخ روح العزم والمقاومة والأمل بين السوريين في المهجر متابعاً مسيرة مُناهَضَة الإحتلال الفرنسي دون هوادة.
وقد تم اختيار عنوان هذا المجلد على أساس كون المقالات السياسية التي نشرها الدكتور سعادة في "الجريدة" ما بين 1920 و 1923 تتمحور حول موضوع واحد هو سورية والإنتداب الفرنسي يحلل الدكتور سعادة في هذه المقالات الموقف في سورية وإنتقال مجموعة من المرتزقة السوريين أمثال داوود عمون وحقي العظم وغيرهما كثيرون الذين وصفهم الدكتور سعادة بمن: "انحطّت مداركهم، وعميت أبصارهم ونضبت وطنيتهم وأسلموا أنفسهم للعبودية يقفون بالمباخر أمام هذا الطاغية رافعين قبضاتهم مطأطئين رؤوسهم، محرقين بخورهم، هاتفين بصوت واحد: "المجد لله في العلى ولنورو على الأرض".
رأى الدكتور سعادة أن الهيمنة العسكرية الشرسة قد أسكتت أصوات الأحرار في الوطن فوجب على أحرار المهجر أن يجاهروا بالحق والمطالبة بالإستقلال بعزم أشد وصوت أعلى فأعلن منذ العدد الأول من الجريدة أنه وقف نفسه وقلمه في سبيل إستقلال وطنه وعزته، ويمكن إبراز المحاور الأساسية للمقالات المنشورة في هذا المجلد على الشكل التالي: أولاً: مقاومة وفضح جميع المحاولات الإستعمارية الهادفة إلى شرذمة سورية وتقطيع أوصالها: أكان ذلك عبر بتر لبنان أو عبر إنشاء دول مذهبية ما تبقى من شمال سورية.
وقف الدكتورة سعادة مبكراً في وجه سياسة التقسيم التي اعتمدها غورو وروبير دوكاي، وأعلن صراحة أن مأساة إعلان إستقلال لبنان الكبير في أول أيلول سنة 1920 من المآسي المضحكة والمبكية في آن، واعتبر أمه إستقلال سخريّ قائلاً: إنه "رواية هزلية يعلن الفرنسيين للبنانيين أنهم قد نالوا إستقلالهم ثم يأتون بالعلم الفرنسي ويقولون لهم، "هذا علمكم" لأنه يوجد في الشقة البيضاء من رقعة الراية أرزه لا ترى عن بعد إلا بالتلسكوب – هكذا فعلوا في بعبدا – هكذا فعلوا في بيروت – هكذا يفعلون في كل فصل آخر من هذه الرواية التي تظهر أنه لا نهاية لها"، ثانياً: مقاومة وفضح جميع المتعاونين مع المستعمر لأغراضهم النفعية ومصالحهم الفردية، ثالثاً: تسفيه محاولة المستعمر نزع الحق في تمثيل مصالح الشعب من الأحرار في المهجر، وتسخير رجال الدين في الوطن للطعن في وطنية أحرار المهجر.
استعمل الفرنسيون رجال الدين كواجهة لدعم توجهات سياستهم الإستعمارية فدفعوا كلاًّ من بطركي الموارنة والأرثوذكس إلى الإحتجاج ضد مقررات المؤتمر السوري المنعقد في جنيف، وجاهروا بصداقة السوريين لفرنسا.
اعتبر الدكتور سعادة أن ذلك الإحتجاج لا قيمة سياسية له على الإطلاق قائلاً: "إن إحتجاج البطركين المشار إليهما لا يغني فتيلاً لأن الأول منهما تغنّى بمدح جمال باشا تحت ضغط المجاعة كما يتغنى الآن بمدح غورو تحت ضغط السيوف المسلولة والثاني منهما بايع فيصل على عهد الحكومة السورية الإستقلالية كما يوالي الآن غورو عهد الحكومة الإستبدادية"، رابعاً: الإستمرار بالدعوة إلى مقاومة النهج الإستعماري الفرنسي وما سيؤول إليه.
أكد الدكتور سعادة على أن السياسة الإستعمارية الفرنسية في سورية سوف تؤدي حتماً إلى إنفجار الثورة في وجه المحتلين الذين قسموا سورية إلى دويلات، وغذّوا التطاحن المذهبي إضافة إلى الفساد والقمع والمجازر التي ارتُكِبَتْ بحق السوريين.
وهكذا واصل الدكتور سعادة نهجه الإستقلالي حتى اليوم الأخير من حياته وتحمل بصبر وطول أناة سهام المحتلين الفرنسيين وزبانيتهم، لذا فإن قراءة هذه المقالات اليوم وبعد مرور ما يقارب أكثر من مائة عام على نشرها، تنقل القارئ من أحداث الماضي الأليمة إلى مجريات الأحداث الحالية... التشابه بين الحقبتين كبير جداً؛ لا بل يتطابق في كثير من الأحيان، فالمستعمر هو هو، وسياسة التسلط والنهب الإستعماري وتوجيه النصائح والتحذيرات والتهديد للشعوب متواصلة رغم قبول وجوه الحكام وأسمائهم.
من هنا كانت أهمية إستعادة الأحداث الماضية لتتعلم الشعوب كيف يواجهون الحاضر والمستقبل.
في ميسلون، تعمّد الشعب السوري بالنار والدم، وهذه المعمودية المباركة هي أكبر ضامن لحريته لأن من لا يعتمّد بالنار والدم، لا يدخل ملكوت الإستقلال.
في ميسلون، وضعت سوريا الحجر الأول من أساس قصرها الفخم الذي نراه بعين الإيمان، وهناك زرعت شجرة الحرية التي غذّتها بدمها.
في ميسلون، اقتتل عصران لا أمتان، الواحد منهما يضيء بشعشعة السراج المشرف على الإنطفاء، والآخر بنور الشفق الضئيل الذي سوف يصبح ضياءً باهراً يعمّ العالم.
في ميسلون، اقتتل الحق والقوة، والعدل والظلم، والحرية والإستبداد، وجال فيها الباطل جولة كبرى ولكن للباطل جولة ثم يضمحل.
في ميسلون، أتت فرنسا بحجارة الباستيل وأعادت بناءه، وفي ميسلون يجب أن تأخذ سوريا في القرن العشرين وظيفة فرنسا في القرن التاسع عشر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".