اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتصّف الثّعالب بشكلِِ عام بقدرة عالية على التّكيّف مع البيئة التي تعيش فيها، ومع طبيعة الغذاء الذي تتناوله، فهي تمتلك أسنان حادة مدببة تمكنّها من أكل اللحوم، كما يمكنّها الاختباء والتّخفي بفضل امتزاج ألوان فرائها مع ألوان البيئة المحيطة بها.
يتكّيف الثّعلب القطبي للعيش في مناخ القطب الشّمالي القاسي بفضل فرائه السّميك الأبيض المشابه للون البيئة المحيطة به، والذي يمكنه من المحافظة على ثبات درجة حرارة جسمه، بالإضافة لذيله الطّويل الكثيف الذي يستطيع لَفِه حول جسمه ليلاً طلباً للدفء، بالإضافة للفراء الذي يُبطّن أقدامه مما يحميه من الانزلاق على الثلّج والجليد، كما أن أرجل الثّعلب القصيرة حيث تبقيه قريباً من الأرض وتُجنبّه الرّياح القوية، في حين أن جسم الثّعلب المستدير الممتلئ، والعيون والآذان والأنف صغيرة الحجم تُقلل من مساحة السّطح المُعرَّض للهواء البارد، وتحافظ على الدّفء.
تتمكّن الثّعالب من التكيُّف في المناطق ذات المناخ الحار بعدّة طرق، فهي تقضي ساعات النّهار الحارة داخل جحورها العميقة الباردة، ولا تَنشط إلا في ساعات الليل عندما تنخفض درجة حرارة الجو، كما أنها تلجأ للهاث للتخلّص من الحرارة الزّائدة عند ارتفاع درجة الحرارة كثيراً، إلا أنّ هذه الطريقّة تُعرضها لفقد الماء عن طريق التبّخر، لذلك فهي قد تلجأ لآليات أُخرى لتبريد جسمها، مثل خفض معدل الأيض الأساسي في أجسامها، والتّغّير الموسمي في كثافة الفراء والدّهون في الجسم، كما أنها تتمكّن من المحافظة على توازن الماء في أجسامها لفترة غير محددة اعتماداً على الماء الذي تحصّل عليه من طعامها فقط.
تتواصل الثّعالب فيما بينها بعدّة طرق، ومنها: