اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ليلة 10–11 يونيو، وقبل ساعات قليلة من بدء سريان الهدنة الأولى للحرب، بذلت محاولة رابعة لاحتلال حصن الشرطة من قبل لواء النقب. هذه المرة جاء الهجوم من الجنوب. وقد تقدمت القوة المخترقة بينما قدمت قوات الدعم النيران القمعية ضد المدافعين. وقد حدد المدافعون القوة المتقدمة فور انتهاكها السور الأول، واضطروا إلى مواصلة الهجوم تحت نيران كثيفة. وخلال المعركة، اخرق المهاجمون الاربعة الاسوار الاولى، وسقط فريق صغير بالمتفجرات في السور الخامس. بيد ان الشمس كانت على وشك الصعود، واعطى قادة العمليات، الذين لا يدركون مدى التقدم المحرز، امرا بالتراجع. وبالإضافة إلى ذلك، تم اخراج الجنود الذين يرافقون القوات من العمل بسبب نيران العدو. وانسحبت القوات من الميدان دون تفجير المتفجرات. وبلغ عدد القتلى الإسرائيليين 4 قتلى و12 جريحا، من بينهم رجلان قتلا بنيران طائرات معادية جاءت لمساعدة المدافعين.
ولاحظ الجنود الإسرائيليون خلال انسحابهم عددا من الجنود المصريين الهاربين من الميدان، لكنهم واصلوا انسحابهم. وبعد انتهاء المعركة اكتشفت القوات ان قوات استخبارات الإشارات التابعة للواء النقب قد اعترضت ارسالا خلال القتال. وكان القائد الذي يدافع عن الحصن قد ابلغ المقر المصري في مجدل بأن الهجوم الإسرائيلي كان قويا جدا له وان قواته بدات في التراجع عن الحصن. وادت المشاكل التقنية في معدات الاتصالات إلى منع وصول هذه المعلومات إلى القادة والجنود في الميدان. واذا كان التقرير قد ورد، فمن المحتمل ان يكون قد القي القبض على الحصن خلال هذا الهجوم.