اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ نظرية الإبستومولوجيا مَعنيةٌ بمعرفةِ بعض التَساؤلات، وهي: الشّروط الضرورية والكافية التي يُمكن الحصول عليها من المعرفة، وما هي مصادرها، وهيكلها، وما هي حدود المعرفة.وتهدف النَّظرية إلى الإجابة على نمطٍ مُعيّن من الأسئلة، مثل: كيف لنا أنْ نفهم مفهوم السّبب أو المُبرر؟ وما الذي يَجعل الأمور أو الأعمال المُبررة لا بأس بها، ومن برَّرها، أي بمعنى أنَّ نظرية الإبستمولوجيا، أو نظرية المعرفة تُعنى بالقضايا التي لها علاقة بخلق ونشر المعرفة في مجالاتٍ معيّنة.وهناك أنواع مختلفة من المعرفة مثل: معرفة القيام بشيءٍ ما، على سبيل المثال كيفيّة ركوب الدّراجة، وسواءً كان اعتقاد الشّخص أو معرفته صحيحةً أم لا ليس شرطاً مسبقاً للنظرية، فمثلاً لو أنَّ شخصاً ما أراد أنْ يَعبُر جسراً ولكنه ليس مُتأكداً بأنَّ الجسر آمن بما فيه الكفاية لتحمل وزنه، ولكنّه عبر الجسر على أيّ حال ثمَّ انهار به، فإنّه من الخاطىء القول بأنّ الشخص كان يعلم بأنّ الجسر ليس آمناً، بل يجب القول بأنّه كان يعتقد بأنّ الجسر كان آمناً، أي بمعنى أنّه يعلم الآن بأنّ الجسر غير آمن، فهو في بادئ الأمر كان يعتقد، وأمّا الآن فهو يعرف جازماً بأنَّ الجسر غير آمن.