English  

كتب foreign involvement

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تورط أجنبي (معلومة)


مزاعم السلطات الإيرانية والتركية

اتهمت إيران مجموعة بيجاك بالعمل بالوكالة عن أجهزة الاستخبارات الأجنبية العدائية، وهي أجهزة استخبارات الولايات المتحدة، وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة. وقدمت السلطات التركية ادعاءات بشأن وجود صلات بين بيجاك والولايات المتحدة.

تعاونت تركيا مع إيران في محاربة حزب العمال الكردستاني وبيجاك من خلال اللجنة الأمنية العليا لإيران وتركيا.

التورط الإسرائيلي

تعود العلاقات بين إسرائيل والأكراد إلى زمن تنفيذ تحالف المحيط. ويعلّق البعض على هذه العلاقات بأن إسرائيل والمنظمات المتمردة الكردية لها مصلحة مشتركة في إضعاف حكومة جمهورية إيران الإسلامية.

في نوفمبر 2006، أيد الصحفي سيمور هيرش في مجلة النيويوركر التورط الأجنبي، قائلاً: "إن الجيش الأمريكي والإسرائيليين يقدمون للمجموعة معدات وتدريب و معلومات هامة من أجل تسبب الدمار في إيران". وأخبر "مصدر أمني في بغداد" جورج مالبرونو من صحيفة لو فيغارو في عام 2012 أن عملاء الموساد يجندون الأكراد الإيرانيين في كردستان العراق ويقومون بتدريبهم في مجال التجسس والتخريب. ووفقًا لمعهد دراسات السياسة، أكد "مستشار حكومي له علاقات مع البنتاغون" أن إسرائيل زودت بيجاك "بالمعدات والتدريب" لتنفيذ هجمات ضد أهداف داخل إيران. كما ان العديد من الباحثين اعترفوا بالمشاركة الأمريكية والإسرائيلية في هذا المجال، بمن فيهم نادر انتصار من جامعة جنوب ألاباما، وسليمان إيليك من جامعة إسطنبول، ودلشود أخيلوف من جامعة ولاية تينيسي الشرقية.

ووفقًا لمقال نشره معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، "بفضل موقع ويكيليكس، تم توثيق حقيقة أن إسرائيل حاولت منذ فترة طويلة استخدام الجماعات الكردية مثل بيجاك ضد إيران".

وفي كتاب نشره روتليدج في عام 2016، كتب المؤلفان روبرت شير وريس إيرليش: "ان اسرائيل تساعد جماعة بيجاك في تدريبهم لغزواتهم المسلحة في إيران. ولكن بالنظر إلى المشاعر السائدة بين العرب والمسلمين، تحاول الحكومة الإسرائيلية أن تخفي أنشطتها تماما". وقد نوهت الصحفية الأمريكية فيليس بنيس أيضًا بدعم إسرائيل.

علاقة الولايات المتحدة مع بيجاك

على الرغم من إدانات الحكومة الأمريكية لهجمات حزب العمال الكردستاني على تركيا، لكن قيل إنها تدعم حزب الحياة الحرة لكردستان.

في أوائل عام 2006، طلبت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس مبلغ 75 مليون دولار أمريكي إضافيًا لتمويل "الدعاية المناهضة للحكومة الايرانية وجماعات المعارضة لها داخل إيران". في 18 أبريل 2006، بعث عضو الكونغرس الأمريكي دينيس كوسينيتش رسالة إلى الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش أعرب فيها عن رأية بأنه من المرجح ان الولايات المتحدة تدعم وتنسق مجموعة بيجاك، حيث يقع مقرها في الأراضي العراقية تحت سيطرة حكومة إقليم كردستان المدعومة من الولايات المتحدة.

وفي أبريل 2009 في مقابلة أجرتها صحيفة أكشام التركية اليومية، أقر الرئيس السابق للمجلس الاستشاري للمخابرات الخارجية (2001-2005) برنت سكوكروفت بأن الولايات المتحدة "دعمت وشجعت" حزب بيجاك ضد إيران أثناء رئاسة جورج دبليو بوش، لكن في فترة إدارة أوباما انتهت هذه السياسة.

في 4 فبراير 2009 ، صنفت وزارة الخزانة الأمريكية منظمة بيجاك كمنظمة إرهابية.

المصدر: wikipedia.org