اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان تحليل التمييز الخطي أول طريقة إحصائية تم تطبيقها في التنبأ بالأفلاس (بالأعتماد على النسب المحاسبية والمتغيرات المالية الآخرى) لتقديم تفسير منهجي لدخول الشركات في الإفلاس مقابل النجاة منه. بالرغم من الصعوبات المتمثلة في عدم التوافق المعروف بين النسب المحاسبية وافتراضية التوزيع الطبيعي لتحليل التمييز الخطي فإن نموذج عام 1968 لإدوارد ألتمان ما زال من النماذج المفضلة في التطبيقات العملية.