في الحالات التي قامت فيها القبائل الأصلية بقاومة الاستيعاب، اعتقد جيفرسون أنه ينبغي إزالتها بالقوة من أراضيهم وأرسلها غربا. القبائل التي انضمت إلى القوات البريطانية في حرب 1812 وذبحوا المستوطنات الأميركية كان لا بد من محاربتهم. لقد وضح ذلك جيفرسون في رسالة إلى الكسندر فون همبولت في 1813 :
- أنت تعرف، يا صديقي، أن الخطة التي كنا نسعى لتحقيقها كانت من أجل سعادة السكان الأصليين في المناطق المجاورة لنا. نحن لم نترك شىء ولم نقم به لابقائهم في سلام مع بعضها البعض. لتعليمهم الزراعة ومعظم اساسيات الحرف اللازمة، وتشجيع الصناعة من خلال إنشاء ملكية منفصلة. بهذه الطريقة لكان من الممكن أن يبقوا ويتكاثروا على نطاق معتدل وتحت حيازة محدودة. كانت دمائهم ستختلط معنا ويتم دمجهم ضمن المجتمع خلال فترة قصيرة. عندما بدءنا في حربنا الحالية، ضغطنا عليهم من أجل احترام السلم والحياد، ولكن السياسات المعنية والمجردة من انكلترا هزمت كافة جهودنا المخلصة للتخلص من هؤلاء التعساء. لقد قاموا بإغواء الجزء الأكبر من القبائل داخل المنطقة التي نقطن بها ليتحدوننا والمذابح الوحشية التي ارتكبوها ضد النساء والأطفال على حدودنا على حين غرة، سوف تفرض علينا الآن ملاحقتهم لإبادتهم، أو لندفع بهم إلى أماكن جديدة بعيدة عن متناول أيدينا.
كان جيفرسون يعتقد أن الاستيعاب أفضل للهنود، والخطوة الثانية كانت الانتقال إلى الغرب. وأسوأ نتيجة ممكن أن تحدث هي إذا ما هاجم الهنود البيض. لقد قال لوزير الحرب، الجنرال هنري ديربورن (الذي كان المسؤول الأعلى للشؤون الهندية) : "إذا كنا مقيدين برفع الأحقاد ضد أي قبيلة، نحن لن نضعها حتى يتم إبادة القبيلة، أو دفعها لما وراء الميسيسيبى.
المصدر: wikipedia.org