التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جولي فلينت |
| قسم: | الإبادة الجماعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953881676 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 204 |
| ترتيب الشهرة: | 205,587 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دارفور - تاريخ حرب وإبادة والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
كاتبة صحفية، تغطى موضوعات من كولومبيا الى الصين. فازت بالعديد من الجوائز، تكتب عن السودان منذ 1992م. كانت مراسلة أفريقيا لصحيفة الغارديان، وتهتم بموضوع حقوق الانسان. وتسافر بين لندن والشرق الاوسط.
يصف هذا الكتاب ويحلل غيوم العاصفة التي تكدست فوق دارفور في الأعوام العشرين الماضية، والتي اندلعت في انفجار للعنف وصفته الأمم المتحدة بـ"أسوأ كارثة إنسانية في العالم"، وأطلقت عليه الولايات المتحدة اسم "الإبادة الجماعية". كانت مأساة دارفور، وهي جزء من السودان تقطنها غالبية من المسلمين، قد تطورت على مدى سنين طويلة غير منظورة، بعدما حجبتها الحكومة وغطت عليها الحرب الأهلية في الجنوب السوداني، حيث الغالبية من غير المسلمين. وكان أن جاءت ذروة الإبادة في العام 2004، حينما كان عنف الحكومة يسبر أعماقاً جديدة، والناجون المرعوبون يهربون من حتفهم إلى تشاد. أصبح من المستحيل بعد ذلك تجاهل دارفور.
كانت الحرب في دارفور قد قورنت بمذبحة رواندا قبل ذلك بعشرة أعوام، وبحرب الشمال والجنوب في السودان التي تمت تسويتها مع انفجار دارفور، أو حتى جرى تشبيهها بالصراع في العراق, ونتطلع، في كتاب "دارفور: تاريخ حرب وإبعادة"، إلى رواية قصة دارفور بعباراتها الخاصة. واقتفينا الجذور الوطنية والإقليمية للكارثة، ناهلين من أبحاث أجريناها، على حدة أو معاً، في دارفور منذ 1985.
في ظل الإبادة الجماعية لشعب دارفور برز السودان بلداً خارجاً على قرارات الشرعية الدولي، فعصابات الجنجويد التي ارتكبت المجازر على مدى عشرين عاماً. كانت تحظى بدعم النظام الأمني المطلق في السودان. وحمايته، وتقوم بحملة تطهير عرقي وإبادة جماعية طالت كل من هو غير عربي في مأساة لا تماثلها بشاعة سوى مجازر رواندا.
يعالج هذا الكتاب الصراع المحتدم في دارفور المشرع على المجازر ورائحة الدم والموت وغياب جدية المجتمع الدولي في وضع حد للمأساة. ويتقصى تاريخ الدارفوريين المنقسمين اثنيتين، افريقية وعربية، متناحرتين حد الإبادة. ويتطرق إلى الدور الذي لعبه أركان السلطة في الخرطوم في إثارة الفتنة الإثنية ضد مسلمي دارفور. كما يستعرض الدور القذر الذي لعبته ميليشياء الجنجويد في تهجير شعب بكامله وإبادته وزرع الموت في كل مدينة وقرية في صحراء دارفور.
لا يغفل الكتاب التهميش في الوظائف والخدمات والتعليم والحقوق المدنية والسياسية لأفارقة دارفور من غير العرب، ويبين كيف استغل منظر الـ"إسلام السياسي" السوداني الشيخ حسن الترابي، هذا الحرمان ليتغلغل في نسيج القبائل الدارفورية المسحوقة، مساهماً في إثارة حفيظة النظام السوداني وتنظيمه عمليات إبادة جماعية إضافية بحق أفارقه دارفور!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".